العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل المتقارب الخفيف
تبارك ذو العلا والكبرياء
الحسين بن عليتَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِ
تَفَرَّدَ بِالجَلالِ وَبِالبَقاءِ
وَسَوّى المَوتَ بَينَ الخَلقِ طُرّاً
وَكُلُّهُمُ رَهائِنُ لِلفَناءِ
وَدُنيانا وَإِن مِلنا إِلَيها
وَطالَ بِها المَتاعُ إِلى اِنقِضاءِ
أَلا إِنَّ الرُكونَ عَلى غُرورٍ
إِلى دارِ الفَناءِ مِنَ الفَناءِ
وَقاطِنُها سَريعُ الظَعنِ عَنها
وَإِن كانَ الحَريصَ عَلى الثواءِ
قصائد مختارة
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
سقاني بعينيه كأس الهوى
ابن قلاقس سقاني بعينيه كأسَ الهَوى وثنّى وثلّث بالحاجِبِ
عاطنيها ممزوجة بالنبات
صفي الدين الحلي عاطِنيها مَمزوجَةً بِالنَباتِ مِن فَمِ الكيسِ لا مِنَ الكاساتِ