العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر الكامل
بني طاهر مدحي لكم دون غيركم
ابن الروميبني طاهر مدحي لكم دون غيركم
بحكم الندى والطَّوْل والبأس والمجدِ
كأنِّيَ إذ أشركتُ في المدح مرةً
بكم معشراً أشركتُ بالله في الحمدِ
فما بال أيديكم على الناس ثَرَّةٌ
سواي فإني من نوالكُمُ مُكْدي
إذا كان حظ الناس سُقْيا سمائكُم
فحظي وميضُ البرق أو زَجَلُ الرعدِ
فلو كان منعاً شاملاً لعذرتُكمْ
ولكنه شيء خُصصْتُ به وحدي
أفي عدلكم أن تُفردوا بجفائكم
وليّاً لكُمْ يصفيكُمُ بهوىً فرْدِ
وإني على ما كان منكم لعالمٌ
بأَنِّيَ ما أخطأتُ في مدحكم رشْدي
لأني أتيت الحظ من نحو بابه
فإن يك حرمانٌ فذاك على جَدِّي
وليس ضلال المرء فوتَ غنيمةٍ
رَجَاها ولكن أن يجور عن القصدِ
أطلتم وقوفي بين يأس ومَطْمَعٍ
بلا صَدَر بادي السبيل ولا ورْدِ
ولا مثلكم من قال طالبُ رفده
بخلتُمْ ببرد اليأس عني وبالرِّفْدِ
قصائد مختارة
أذكر مجد الملك حاجتي التي
الطغرائي أذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التي تضمَّنَها سَمْحُ السَّجَايا كريمُها
الجثمان الأبيض
أحمد بشير العيلة في السجنِ في الزنزانةِ ستٌ وثلاثين
أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري
بهاء الدين زهير أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري وَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي
وحمراء كالياقوت بت أشجها
ابو نواس وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي
ألا خذها إليك عن الحرون
ابن الرومي ألا خذها إليك عن الحَرونِ تَناسخَها القرونُ عن القرونِ
لله در منضد بصحائف
حنا الأسعد لِلّهِ درُّ منضِّدٍ بصحائفٍ دُرَرا الكلام ففاقت الدرّ النظيم