العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الوافر المنسرح الوافر
بنى مصعب أنتم أولو العلم والهدى
المعولي العمانيبَنى مصعبٍ أنتمْ أولو العلمِ والهدَى
وأجدادُكم في السالفينَ كرامُ
وهمْ أهلُ فضلٍ في الورَى وكرامةٍ
وهم في الدياجى سجَّدٌ وقيامُ
أولئكَ حزبُ الله حقّاً وهُمْ هُمُ
صلاةٌ وذكرٌ دائمٌ وقيامُ
أقامُوا بدينِ اللهِ واستمسكُوا به
وطوبَى لهمْ دار السلام مقامُ
ومن سارَ منهم سيرةً نبوية
ومن ودهم منا عراهُ ملامُ
وفي وجهِ من يقلاكمُ آلَ جريةٍ
وإن كانَ ذَا قُرْبى حَصىً ورَغَامُ
فإن مدَّ لي في العمرِ لا بدَّ زورةٌ
وإن كانت الأخرى فليس أُلاَمُ
وناظمٌ هذا المعولىُّ محمدٌ
إذا ذكرَ الإخوانُ ليسَ يضامُ
لهُ في حسابِ السن سبعونَ حجةً
وينقصُ عامٌ في الحسابِ وعامُ
يخصكمُ بالحمدِ والشكر والثناء
ضعافٌ وأشرافٌ لنَا وهمامُ
وندعو لكم بالنصرِ والعدلِ غدوةً
إلى ان يغشينا النعاسَ منامُ
فإنّ سلاحَ المؤمنينَ دعاؤُهم
إذا جن ليلٌ وادْلهم ظلامُ
ولا زالَ ذكراكمْ يلم بقلبنا
إلى أن بوارينَا ثرَى ورِجَامُ
وفي عامِ سبعٍ بعدها مائةٌ
خَلَتْ وألف نظامى عندهن سلام
قصائد مختارة
ميلوا بنا نحو الحجون ونكبوا
ابن معتوق مِيلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا حيثُ الهوى منه فثمّ المَطلَبُ
أيها الأعور لم جشمتني
ابن الرومي أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني أن أشُقَّ الرمسَ عن والدتِكْ
تباشرت المدائح والقوافي
ظافر الحداد تَباشَرَتِ المَدائحُ والقَوافِي مُذِ اتَّصلتْ بمولانا العَوافِي
إذا علم الفتى غصص الفراق
حسن حسني الطويراني إِذا علم الفَتى غصصَ الفراقِ فَلم يَفرح بلذات التلاقي
لا تبك ربعا عفا بذي سلم
ابو نواس لا تَبكِ رَبعاً عَفا بِذي سَلَمِ وَبَزَّ آثارَهُ يَدُ القِدَمِ
هدايا الناس من زهر الجنان
جبران خليل جبران هَدَايَا النَّاسِ مِنْ زَهْرِ الجنَانِ وَمَا أَهْدِيهِ مِنْ زَهْرِ الجَنَانِ