العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الوافر الوافر
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجهبِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ
وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ
تَعالَ إِلى الأُنسِ في مَجلِسٍ
يَهُزُّ بِهِ الشَيخُ عِطفَي غُلامِ
صَقيلٍ تَخالُ بِهِ بَيضَةً
تَروقُكَ تَحتَ جَناحِ الظَلامِ
رَطيبِ النَسيمِ كَأَنَّ الصَبا
تُجَرِّرُ فيهِ ذُيولَ الغَمامِ
يَكادُ سُروراً بِأَضيافِهِ
يَهَشَّ فَيَلقاهُمُ بِالسَلامِ
وَعِندي لِمِثلِكَ مِن خاطِبٍ
بَناتُ الحَمامِ وَأُمُّ المُدامِ
بَناتٌ تَنافَسُ فيها المُلوكُ
وَتَلهو العَذارى بِها في الخِيامِ
فَقَد كِدنَ يَلقَطنَ حَبَّ القُلوبِ
وَيَشرَبنَ ماءَ عُيونِ الكِرامِ
وَصَفراءَ طَلَّقتُ بِنتاً لَها
وَما لِلكَريمِ وَمَأتى الحَرامِ
أَمُصُّ مَراشِفَها لَوعَةً
وَأَذكُرُ مابَينَنا مِن ذِمامِ
فَعُج تَتَصَفَّح بَديعَ البَديعِ
وَتَلمَح سَلامَةَ شِعرِ السَلامي
وَعِش تَتَثَنّى اِنثِناءَ القَضيبِ
سُروراً وَتَسجَعُ سَجعَ الحَمامِ
وَيَحمِلُ ثَوبُكَ خَطَّيَّهُ
وَيَنطِقُ عَنكَ لِسانُ الحُسامِ
قصائد مختارة
الخلق سفر والزمان مراحل
شهاب الدين الخفاجي الخَلْقُ سَفْرٌ والزمانُ مَراحِلٌ خَطَواتُه في سَيْرِهِ الأنْفاسُ
ألا حرست من روضة قد حللتها
الصنوبري أَلا حُرِستْ مِنْ روضَةٍ قد حَلَلْتُها وقد رَقَّ فيها ماؤُها وهَواؤُها
نمت بأسرار ليل كان يخفيها
الأرجاني نَمَّتْ بأسرارِ لَيْلٍ كان يُخْفيها وأطْلَعتْ قَلْبَها للنّاسِ مِنْ فِيها
إذا صاحبت عمرا في طريق
أسامة بن منقذ إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍ فقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطّرِيقِ
بمقدمك السعيد قد استنارت
ابن نباته المصري بمقدمِكَ السعيد قد اسْتنارت دمشق وبشرت بسنا عليّ
المقاوم
إياد الحكمي مررتَ بما لم يرَ الآخرونْ تيقَّنتَهُ