العودة للتصفح المنسرح الطويل الوافر مخلع البسيط
بلبل الدوح مطرب الأسحار
فؤاد بليبلبُلبُلَ الدَوحِ مُطرِبَ الأَسحارِ
نُح عَلى الغُصنِ شادِياً مُطمَئِنّا
رُبَّ عودٍ مُقطَّعِ الأَوتارِ
مِثلَ قَلبي إِن مَسَّهُ اليَأسُ غَنّى
ساكِنَ الرَوضِ إِن تَكُن غَيرَ ساكِن
كَفُؤادي أَنا القَريبُ النائي
بُح بِشكواكَ لا نَحيباً وَلَكِن
بَسَماتٍ مَقرونَةً بِالغِناءِ
وَحَذارِ البُكا بِتِلكَ الأَماكِن
غَيرَ شَدوٍ عَلى الأَسى وَالعَناءِ
إِنَّ بَينَ الوُرودِ وَالأَزهارِ
عاذِلاتٍ شَوامِتاً يَستَمِعنا
حائِماتِ الظُنونِ وَالأَفكارِ
يَتَغامَزنَ خِلسَةً بَينَهُنّا
اكتُمِ الوَجدِ وَاِمنعِ الدَمعَ عَينَك
وَتَمَرَّغ عَلى لُعابِ الصَباحِ
أَيُّ فَرقٍ بَينَ الغُرابِ وَبَينَك
غَيرُ كَظمِ الشَجى وَحُسنِ الصُداحِ
يا غَريباً في وَكرِهِ إِنَّ بَينَك
لَقَريبٌ مِن مَوطِنِ الأَتراحِ
إِنَّ في اللَيلِ مِن سِماتِ النهارِ
أَمَلاً كانَ في الأَصائِلِ مُضنى
كُلَّما لَفَّهُ الدُجى بِسِتار
لاحَ أَجلى مِنهُ أَصيلاً وَأَسنى
وَكَذا القَلبُ كُلَّما زادَ غَمّا
قَرُبَت ساعَةُ الرَجا المَنشودِ
فَاِكظِمِ الشَجوَ في اِبتِسامِكَ كَظما
رُبَّ شَجوٍ أَتى بِخَيرٍ مَزيدِ
ما تَرى الرَوضَ قَد تَبَسَّمَ لَمّا
مَزَّقَتهُ مَعاوِلُ التَخديدِ
بُلبُلَ الدَوحِ مُطرِبَ الأَسحارِ
نُح عَلى الغُصنِ شادِياً مُطمَئِنّا
رُبَّ عودٍ مُقطَّعِ الأَوتارِ
مِثلَ قَلبي إِن مَسَّهُ اليَأسُ غَنّى
قصائد مختارة
دعاه ثم اكتوى علي كبده
خالد الكاتب دعاه ثم اكتوى علي كبده وأن من شوقه ومن كمده
خليلي إن الموت ليس بناهل
بشار بن برد خَليلَيَّ إِنَّ المَوتَ لَيسَ بِناهِلِ وَلَيسَ الَّذي يَهدي المَنايا بِغافِلِ
لقد لؤم الورى حتى المصلى
خليل اليازجي لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه
يا شمس ضحى جبينه وضاح
ابن خلكان يا شمس ضحى جبينه وضاح ساعات رضاك كلها أفراح
داء ودواء
محمود غنيم وكنتَ إذا عَرَاك عضالُ داء وأنت فَتى، وَثقْتَ من الشفاء
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد