العودة للتصفح الوافر السريع البسيط الكامل الطويل
بكت إذ رأتني من حلى المال عاريا
أبو الفتح البستيبَكَتْ إذ رأتْني مِنْ حُلى المالِ عارِيا
ومِنْ حُلَلِ الآداب والعِلمِ كاسِيا
وقالَتْ وقد أذْرَتْ جُمانً جُفونُها
أمِثلُكَ يُلفى بالخَصاصةِ راضِيا
تَعزَّيْ فَشَرٌّ من خَلاء خزانَتي
مِنَ المالِ أنْ أُمسي مِنَ الفَضلِ خالياً
على المَرءِ نَيْلُ العِلمِ فهو يُحُظُّهُ
وليسَ علَيهِ أن يَنالَ الأحاظِيا
قصائد مختارة
تناومتم لأعين إذ دعاكم
البعيث المجاشعي تناومتم لأعين إذ دعاكم بني القينات للقين اليماني
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
لو حكم المحجوب في أمره
عمر تقي الدين الرافعي لَو حُكِّمَ المَحجوبُ في أَمرِهِ لَكانَ في الحُكمِ مِنَ النادِمين
ذكوا على مذهب الكوفي أرضكم
أبو العلاء المعري ذَكّوا عَلى مَذهَبِ الكوفِيِّ أَرضَكُمُ وَجانَبوا رَأيَهُ في مَسكَرٍ طُبَخا
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ