العودة للتصفح

برد الحديد

محمد جبر الحربي
عَلَى غَفْلَةٍ قَدْ يَجِيءُ الْحَدِيدْ.
أنَا الطِّفْلُ مِنْ خَشَبٍ،
سَوْفَ يَأْتِي الْحَدِيدُ
فيَهْدِمُ زَاوِيَتِي وَشِرَاعِي،
وَيَهْدِمُهُ الرُّكْنُ هَذَا الْبَهِيُّ النَّدِيُّ الْمَدِيدْ.
وَيَدْخُلُ نَاحِيَتي: هَدْأَةَ الرُّوحِ
يَهْدِمُ أُغْنِيَتِي..
يَهْدِمُ نَافِذَتِي وَقِلَاعِي
وَمَا ضَمَّهُ الرُّوحُ مِنْ مَطَرٍ،
فعَلَى غَفْلَةٍ..
يَمَّحِى الطِّيبُ مِنْ شَجَرٍ،
ثُمَّ يَعْلُو عَلَى دِفْئِهَا الْعَيْنْ..
بَرْدُ الْحَدِيدْ.
قصائد فراق