العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل السريع
برج تجلى بالمسرة والهنا
الباجي المسعوديبُرجٌ تَجَلّى بِالمسَرَّةِ وَالهَنا
وَبَدا بِما بهرَ العُيونَ منَ السَنى
وَسَما عَلى شَرَفٍ مُريعٍ مُخصِب
وَالتفّ بالأَغصانِ دانيَةِ الجنى
تَنسابُ فيهِ مِنَ المعينِ جَداوِلٌ
تَشفي الصَدى وَتُزيلُ أَنواعَ العَنا
وَالطَيرُ تَشدو في مَنابِر قُضبِهِ
الحُبّ عاقَ عَن الكَلامِ الأَلسُنا
وَمَهابَةُ الأُستاذِ زادَت عُجمَتي
فَلوِ اِستَطَعتُ صَدَحتُ جَهراً بِالثَناءِ
في حَضرَةِ العَلَمِ الهُمامِ المُرتَضى
وَالجَوهَرِ الغالي المَصونِ المُقتَنى
رَبّ البَراعَة وَاليَراعَة وَالحجى
وَالجَهبَذِ الأُستاذِ أَوحَدِ عَصرِنا
أَعني أَبا العَبّاسِ أَحمَداً بنَ مَن
يُكني أَبا الأَضيافِ مِن بَين الكُنى
لا زالَ في نِعَمٍ بِما أَبداهُ في
بُستانِهِ هَذا وَنالَ مِنَ المُنى
في ظِلِّ أَمنٍ سابِغٍ مُتَواصِلٍ
تَحظى بِهِ القُربى وَأَوَّلُهُم أَنا
وَلِسانُ حالِ الفألِ قالَ مُصَرّحاً
أَرّخ بِبُرجٍ بِالمَسَرّةِ وَالهَنا
قصائد مختارة
أيا مولاي يا مولى العطايا
ابن الجزري أيا مولاي يا مولى العطايا أتيت ذرى علاك فلا تذرني
شمس الوزارة قد تألق نورها
حنا الأسعد شمس الوزارة قد تأَلَّق نورها وَتبسَّمت بسما العلاءِ ثغورُها
الحزن العربي في الميزان
معز بخيت ورقىِ يرشف قهوة صمتى
تؤرقني بعد العشاء هموم
يموت بن المزرع تؤَرِّقُنِي بعدَ العشاءِ همومُ كأني لما بين الضلوعِ سقيمُ
ما اسم ثلاثي وفعل معا
ابن النقيب ما اسم ثلاثي وفعل معا في حالةٍ تربيعُه ظاهِرُ
رأسي مرفوع
فرج بيرقدار سامحيني يا أختاه أعدكِ فقط برأسي مرفوعاً