العودة للتصفح
مجزوء الخفيف
الطويل
مجزوء الرمل
شرعت دون الشرع سمر الرماح
أبو المعالي الطالويشرعتَ دون الشَرعِ سُمرَ الرِماح
وَصُنتَ مَعناه بِبيضِ الصِفاح
وَسُقت لِلعَلياء مَهرَ التُقى
فَنِلتَها عَذراءَ صُغرَ الوِشاح
وَطالَما ذَلَّلت أَفراسَها
وَهيَ عَلى مَن يَمتَطيها جِماح
يا أَيُّها المَولى الَّذي حُكمُهُ
حُكمُ سُلَيمانَ نَبيّ الرِياح
سُدتَ قُضاة العَصرِ بَل فُقتَهُم
عِلماً وَحِلماً وَنَدىً وَاِستِماح
فَما إياسٌ بِذكيٍّ إِذا
عُدَّت قَضاياكَ وَرَبِّ النَجاح
وَلا شُرَيحٌ بِالقَضا عارِفاً
لَدَيكَ يا اِبنَ الأَكرَمينَ الصِباح
نالَ فَخاراً مَنصِباً نِلتَهُ
بِعزِّ نَفسٍ وَعُلا وَاِرتِياح
وَلّاكه السُلطانُ أَعني بِهِ
مُرادٌ ظلُّ اللَهِ رَبُّ السَماح
مِن بَعدِ ما كانَ لَه طالِباً
خَمسونَ كُلٌّ نَحوَهُ قَد أَلاح
راكَ مِن بَينِهِم صالِحاً
لَهُ فَوَلّاك بِنَصّ صُراح
فَرحت مَحسوداً بِعِرضِ اِمرئٍ
عارٍ مِن العارِ وَمن لَحيِ لاح
تَسحَبُ بِالرومِ ذُيولَ المَراح
وَتَزدري الأَقران شاكي السِلاح
يا صَفد العَلياء بُشراك قَد
حَلَّ مَغانيكَ الرِحابَ الفِساح
بَعدَ صَلاح الدين شَيخ الوَرى
صالِحُ مَولى رَبِّ جُودٍ مُباح
وَمُنذُ أَصفاكَ دِياراً لَهُ
وَلاح في ربعك مِنهُ فَلاح
قُلتُ لِمَن يَسأل تاريخَهُ
وَلّيتَ دَمَ صالح دارَ الصَلاح
قصائد مختارة
در نظمي في معاليك سما
محمد الحسن الحموي
(در نظمي في معاليك سما
نوره فوق المحيط الأطلسي)
مزقيها
حلمي سالم
مزقيها
مزقي تلك الرسالة
أيها الغر بالزما
الأحنف العكبري
أيها الغرّ بالزما
ن وتاثير عكسه
يا سائلتي فيم تعاني القلقا
نظام الدين الأصفهاني
يا سائِلَتي فيمَ تُعاني القَلَقا
ما سامك ذا القَلبُ وَمَن ذا عَشِقا
ألا إن من عانى القريض بطبعه
صلاح الدين الصفدي
ألا إن من عانى القريض بطبعه
يقود فأرسله لمن صد واحتشم
عقل من يعقل مرآة
الخليل الفراهيدي
عَقلُ مَن يَعقِلُ مِرآ
ةٌ يَرى فيها فِعَالَه