العودة للتصفح الخفيف المجتث الوافر الطويل البسيط
بدا ورنت لواحظه دلالا
عبد الغفار الأخرسبدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا
فما أبهى الغزالةَ والغزالا
وأسْفَرَ عن سنا قمرٍ منيرٍ
ولكنْ قدْ وَجَدْتُ به الضلالا
صقيلُ الخَدِّ أبْصَرَ من رآه
سوادُ العين فيه فخال خالا
وممنوع الوصال إذا تبدى
وجدت له من الألفاظ لالا
عجبتُ لثغره البسام أبدى
لنا دُرًّا وقد سكن الزلالا
شهدتُ بشهد ريقته لأنِّي
رأيتُ على سوالفه نمالا
فيا عجباً لحسن قد حواه
وقد أهدى إلى قلبي الوبالا
سأشكو الحبَّ ما بَقِيَتْ حياتي
وأشكرُ من صنائعه الجمالا
قصائد مختارة
كم نظمنا عقود لهو وأنس
أبو الفتح البستي كم نظَمْنا عُقودَ لَهْوٍ وأُنْسِ وجعَلْنا الزَّمانَ لِلَّهْوِ سِلْكا
لا تنكري حسن صبري
الشريف الرضي لا تُنكِري حُسنَ صَبري إِن أَوجَعَ الدَهرُ ضَربا
له كف أهان المال فيها
السراج الوراق لهُ كَفٌّ أَهَانَ المالَ فِيها فَأَقسَمَ لا أَقامَ على الهَوَانِ
الندم
قاسم حداد أين سنتركُ أثرنا الخفيف فوق أرضٍ منكوبةٍ كهذه؟
ويوم طوينا أبرديه بروضة
الأبيوردي وَيَوْمٍ طَوَيْنا أَبْرَدَيْهِ بِرَوْضَةٍ يُنَشِّرُ فيها الأَتْحَمِيُّ المُعَضَّدُ
سارت محابرنا للورد عن ظمإ
حنا الأسعد سارت محابرنا للورد عن ظمإٍ كي تستقي من مدادٍ كان مألوفا