العودة للتصفح البسيط الرجز الطويل البسيط البسيط
لو كان بالصبر الجميل ملاذه
ظافر الحدادلو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه
ما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ
ما زال جيشُ الحبِّ يَغْزو قلبه
حتى وَهَى فتقطعتْ أَفْلاذه
لم يَبْقَ فيه مع الغرام بقيةٌ
إلا رَسيس تحتويه جُذاذه
من كان يرغبُ في السلامة فلْيَكُن
أبداً من الحَدَق المِراضِ عياذُه
لا تَغْرُرَنَّك بالفتورِ فإنه
مرضٌ يضرُّ بقلِبك اسْتِلْذاذه
يا أيُّها الرَّشَأُ الذي مِنْ لحظِه
سهمٌ إلى حَبِّ القلوب نَفاذه
دُرٌّ يلوح بِفيكَ من نَظّامُه
خمرٌ يجول عليه مَنْ نَبّاذُه
وقناةُ ذاك القَدِّ كيف تَقوَّمت
وسِنان ذاك اللحظِ ما فُولاذه
رِفْقاً بجسمك لا يذوبُ فإنني
أخشى بأنْ يَجْفو عليه لاذُه
هاروتُ يَعْجِز عن مَواقعِ سِحْره
وهو الإمامُ فمن تُرى أستاذه
تاللهِ ما علقتْ مَحاسُنك أمرأً
إلا وعزَّ على الورى اسْتِنْقاذه
أَغْزيتَ حبَّك في القلوبِ فأذعنتْ
طَوْعاً وقد أَوْدَى بها اسْتِحواذه
مالي أتيتُ الحظَّ من أبوابه
جهدي فَدام نفورُه ولواذه
إياكَ من طمعِ المُنَى فعَزيزه
كذَليله وغنيُّه شَحّاذه
ذالية ابن دريد استهوى بها
قوماً غداةَ نَبتْ به بغداذه
دانوا لُزخرفِ قوله فتفرقوا
طمعاً فهم صَرْعاه أو جُذّاذه
من قَدَّر الرزقَ الذي لك أَيْنَما
قد كان ليس يضرُّه إنفاذه
قصائد مختارة
مروع بالقلى والصد ليس له
أسامة بن منقذ مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس له صبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُ
كروس يمضي بآد أصله
ابن الرومي كَرَوَّس يمضِي بآدِ أصلِهِ إذا مضى الرمحُ بذَلقِ نَصْلِهِ
صحاب قصدنا عن لقاهم منافعا
ابن نباته المصري صحاب قصدنا عن لقاهم منافعاً فلم نرَ شيئاً من وجوه المنافع
ما أحسن الصبر فيما يحسن الجزع
ابن دراج القسطلي مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ وأَوْجَدَ اليَأْسَ مَا قَدْ أَعْدَمَ الطَّمَعُ
خرجن يوم منى وبالنقا برزن
أبو حيان الأندلسي خَرَجنَ يَومَ مِنىً وَبِالنَقا بَرَّزن قَد أَشرَقَت من سَناها سَهلَها وَالحزن
رسالة
صالح بن سعيد الزهراني إلى التي كلما أقبلت مكتئباً تبسَّمتُ فانجلى ما ران من رهقي