العودة للتصفح الطويل الخفيف الرمل المتقارب
بدا مستهلا بالبشارة يهتف
عبد الغفار الأخرسبدا مُسْتَهلاًّ بالبشارة يَهْتُفُ
يقدِّمُ إنجازَ الهَنا ويُسَوِّفُ
ولاح لنا من ذلك الوجه نيّرٌ
هو البدر إلاَّ أنَّه ليس يُخْسَف
غلامٌ فأمّا حسْنُه فمفرَّقٌ
عليه وأمّا كونُه فمؤلّف
يروق لعين الناظرين ببهجة
تُعَرِّفُ من معناه ما ليس يُعْرَف
تَبَسَّم ثَغْر الأُنس حين وجوده
كما ابتسمت صَهْباء في الكأس قرقف
قرأنا عليه للسَّعادة أسطراً
لها من معاني ذلك الحسن أحرف
يحاكي أباه بالمحاسن كلِّها
ويوصف بالنعت الَّذي فيه يوصف
فبورك مولودٌ وبورك والدٌ
به الذكر يبقى والمحامد تخلف
وفي رَجَبٍ بالخير وافى فبَشَّروا
بميلادِه والبشرُ إذ ذاك مسعف
وأسْمَعَ باستهلاله كلَّ مَسْمَعٍ
يُقَرِّط آذانَ المنى ويشنّف
وفي ذلك الميلاد أرِّخْ بقولنا
وُلِدَتْ بأفراحٍ سليمانُ آصفُ
قصائد مختارة
درويش الريح
محمد عبد الباري "تاج الصوفي يضيءُ على سجادة قشْ صدقني يا ياقوتَ العرشْ"
عرفت مصيف الحي والمتربعا
جميل بثينة عَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعا كَما خَطَّتِ الكَفُّ الكِتابَ المُرَجَّعا
لا ومن قدر الفراق علينا
عمر الأنسي لا وَمن قدّر الفراقَ عَلينا لَم يَزدني البعادُ إلّا غَراما
سنعيد ترتيب الفصول
عبد العزيز جويدة سنعيدُ ترتيبَ الفصولِ كما نُريدْ
لمن الدار كعنوان الكتاب
عدي بن الرقاع لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِ هاجِتِ الشَوقَ وَعَيَّت بِالجَوابِ
كأن الهلال إذا ما بدا
الوأواء الدمشقي كأَنَّ الهِلالَ إِذا ما بَدَا وَأَيْدي المِحاقِ بِهِ تَمْحَقُ