العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب السريع المتدارك
بداني بعتب مضجر لأقله
القاضي الفاضلبَداني بِعَتبٍ مُضجِرٍ لِأَقَلِّهِ
فَلَم أَعتَرِف بِالحُبِّ قَطعاً لِعَذلِهِ
وَقُلتُ لَهُ أَمرُ النَصيحَةِ واجِبٌ
فَما لَكَ قَد صادَفتَ غَيرَ مَحَلِّهِ
إِذا ما دَواءٌ مَرَّ في غَيرِ عِلَّةٍ
بِجِسمٍ فَما أَمرَرتَ غَيرَ مُعِلِّهِ
فَلا تَصقُلِ السَيفَ الصَقيلَ فَإِنَّما
تُحَيِّفُ حَدَّيهِ بِتَكثيرِ صَقلِهِ
كَما يَتَزَيّا بِالهَوى غَيرُ أَهلِهِ
كَذا ما تَزَيّا بِالهَوى غَيرُ أَهلِهِ
وَلَو أَنَّني أَهوى مَحاسِنَ رَوضَةٍ
لَما كانَ لي جَفنٌ بَخيلٌ بِطَلِّهِ
وَلَو كانَ لي والٍ كَما قَد زَعَمتُمُ
فَإِنَّ كِتابَ الشَيبِ جاءَ بِعَزلِهِ
وَرُبَّ صَديقٍ قَد سَقَيتُ مَوَدَّتي
فَكانَ وَريدي قَد خَنَقتُ بِحَبلِهِ
قصائد مختارة
يا قوم إلى كم ذا التجني يا قوم
ابن الفارض يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ لا نَومَ لمقلةِ المُعَنّى لا نوم
أبا قاسم قد كنت دنيا صحبتها
المعتمد بن عباد أبا قاسِمٍ قَد كُنتَ دُنيا صَحِبتها قَليلاً كَذا الدُنيا قَليل مَتاعُها
ملك بدا ما به زيغ ولا خطل
المعولي العماني مُلْكٌ بدا ما به زيغٌ ولا خطلُ رحب الفِنا خدنه المعروفُ والعملُ
لنا كل يوم هناء جديد
ابن الخياط لَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ وَعِيدٌ مَحاسِنُهُ لا تَبِيدُ
ردت علي اللوم ظلامة
ابن المعتز رَدَّت عَلَيَّ اللَومَ ظَلّامَةٌ وَيحَكِ لا أُغلَبُ بِالعاذِلين
شمل في مهب الريح
أحلام الحسن وقفت والحزنُ بعينيها تتفكّرُ في حالٍ مغمومْ