العودة للتصفح الوافر المتدارك الوافر الطويل
بخلت علي بجدوى سواك
ابن الروميبَخِلتَ عليَّ بجدوى سواكَ
وضاق به بطنُك الأعكَنُ
وخِستَ بأمرٍ تضمَّنته
ومثلُك خاسَ بما يَضمَنُ
ولم يخف عنِّيَ إذ كان ذاك
بما دبَّر الثَّيْتلُ الأقْرنُ
نصيبك ليس نصيبي بخس
تَ لو كنت تعقلُ أو تَدْهَنُ
تعاورتماني بكيد النساء
فكِيدا فكيدُكما الأوهَنُ
سيرميكُما بالذي فيكما
لسانٌ بحمدكُما ألكَنُ
أبا حسن إنها غيلةٌ
كناصيةِ الفَجْر بل أبينُ
ولو كنتُ أرضيت تلك العجو
ز عاملتَني بالذي يَحْسنُ
ولكن أبى ذاك لي أنني
عفيفٌ أسِرُّ كما أعلِنُ
فكدني أكِدك ولا تألُني
ستعلم مَنْ كيدُه أَمْتنُ
وما ابنُ مَنينٍ قتيلٌ ثَوى
فسوفَ يُرَى عِرضُه أَمْينُ
هو ابن الشهيد الذي لا يُثاب
ثوابَ الشهادة بل يُلعنُ
قتيلُ الزنا والخنا صُبرةً
بسيف الإمام فبئس الهَنُ
علا ألفَ أنثى بلا حِلِّها
على أنه رجلٌ مُحصَنُ
وأحسبُ أمَّ ابنِهِ بعضهنْ
ن بل لستُ أحسب بل أوقِنُ
وقِدماً علمتُ إذا ما علم
ت من جوهر المرءِ ما المعدنُ
قصائد مختارة
رأينا طيلسانك يا ابن حرب
الحمدوي رَأَينا طَيلَسانَكَ يا اِبنَ حَربٍ يَزيدُ المَرءَ في الضَعَةِ اِتِّضاعا
سل الركب هل مروا بجرعاء مالك
الشهاب محمود بن سلمان سل الركب هل مروا بجرعاء مالك وهل عاينوا قلباً تركت هنالك
البدر يغار إذا سفرا
أحمد الكيواني البَدرُ يَغارُ إِذا سَفَرا وَالغُصنُ يَغار إِذا خَطَرا
ألا يا حسنها فرجية من
ابن نباته المصري ألا يا حسنها فرجية من فراج الفخر كانت مِ الطوال
أما لو علمنا أنه ينطق الرسم
لسان الدين بن الخطيب أَمَا لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ يَنْطِقُ الرَّسْمُ وَلَمْ يَبْقَ يَوْماً مِنْ مُسَمَّاهُ إِلاَّ اسْمُ
يا من بمغيبه نأى الصبر وغاب
ابن خلكان يا من بمغيبه نأى الصبر وغاب ما ضرك لو بعثت لي منك خطاب