العودة للتصفح السريع المتقارب مجزوء المتقارب الطويل الوافر
بح بالغرام وبثه ترتاح
الحراقبُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ
وَاِشرَح هَواكَ فَما عَلَيكَ جَناحُ
وَاِصبِر عَلى لَومِ الحَسودِ فَإِنّ إِلـ
ـقاءَ السِلاحِ مِنَ المَلومِ سِلاحُ
يَكفيكَ مِن شَرَفِ الطَريقَةِ أَنَّ مَن
تَهواهُ قَد هامَت بِهِ الأَرواحُ
وَتَنافَسَت فيهِ الأَكابِر وَاِنطَوَت
مِنهُم عَلى تَحصيلِهِ الأَشباحُ
فَتَرَقَّصوا طَرَباً عَلى لَذّاتِهِم
وَتَواجَدوا فيهِ بِذاكَ وَصاحوا
راحوا بِأَفضَلِ حالَةٍ إِذ أَصبَحوا
وَلَهُم بِأَفراحِ المَحَبَّةِ راحُ
قَد صَرَّحوا في سُكرِهِم بِحَبيبِهِم
فَلِسانُهُم كَجَبينِهِ وَضّاحُ
فَتَشَبَّهوا إِن لَم تَكونوا مِثلَهُم
إِنَّ التَشَبُّهَ بِالكِرامِ رباحُ
قصائد مختارة
جاءتك في طيف خيال
ابن الوردي جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ طيفَ خيالٍ هزَّ أَعطافَهْ
زيارات
عبد السلام مصباح 1 كَانَتْ تَأْتِينِي بَعْضَ مَسَاء
أنيس ظباء كوحش الظباء
الصنوبري أنيسُ ظباءٍ كوحش الظباءِ وصبغُ حياً مثلُ صِبغ الحياءِ
فتى ربه درهمه
ابن رشيق القيرواني فَتىً رَبُّهُ دِرْهَمُهْ وَفارِسُهُ أَدْهَمُهْ
خليلي لا والله ما القلب سالم
طرفة بن العبد خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌ وَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِ
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ