العودة للتصفح السريع السريع السريع السريع السريع السريع
بحيرة عشنا على مآئها
حبيب ثابتبحيرةٌ عشنا على مآئِها
نَهيمُ في أفياء دنياها
في زورقٍ حلوٍ مجاذيفُهُ
صفّاقةٌ في الجوِّ كفّاها
ننشدُ فوقَ الماءِ أنشودةً
في الشاطىءِ الحيرانِ ريّاها
بُحيرةٌ نامت عيونُ السما
وأشرقت فوق محيّاها
ومدّتِ الأنجمُ من بُرجِها
شفاهَها لاثمة فاها
وأنشد الليلُ أناشيدهُ
لِلماءِ رَفّافاً بنَجواها
انوارُها قاذفةً اكرةً
بيضآءَ في الشطّينِ مرماها
بُحيرةٌ كلُّ امانيّ الصِبا
تمشي على زرقاءِ مَسراها
كأنّ احلاَم الهوى صفحةٌ
خرساءُ بالمآءِ كتبناها
ودمعُ ماضينا على خدِّها
باللؤلؤِ المنثورِ غطّاها
وكلُّ أسرار الهوى في الدُجى
في مائِها الصافي دفَنّاها
بُحيرةٌ بل قفرةٌ رحبةٌ
ضلّ الهوى في ليلِ ذكراها
سرنا وراء النجمِ في ليلةٍ
سكرى فتهنا مثلما تاها
بُحيرةٌ بحرٌ علىمائهِ
مراحلُ العمرِ قطعناها
مراحلٌ ايامها بهجةٌ
في ساعةِ الهجرِ نسيناها
بحيرةٌ فاضت بآلامنا
بدمعنا الجاري بمجراها
ونوّرَت في الشّط ازهارُها
وُصوّحت لما قطفناها
يُرتِّلُ الجدولُ في جنبها
أُنشودةً لم ندرِ معنَاها
تساقطت فيها نجومُ الهوى
بالجفنِ بالعينِ لممناها
فانثال دامي الدمعِ في مآئها
فجرّح العينَ وادماها
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك أرقصني حبك يا بصبص والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك وا بأبي أبيض في صفرةٍ كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك بحرمةِ السكر وما كانا عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك أسلفت أسلافك فيما مضى من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً كذلك التفاحُ راحٌ جَمد