العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الكامل البسيط الكامل الطويل
بحقكم في مهجتي راقبوا الربا
شاعر الحمراءبِحَقِّكُم في مهجَتِي رَاقِبوا الرَّبَّا
ولاَ تُوجِعُونِي بالمَلامِ وبالعُتبَى
فما سَاكناتُ الدَّوحِ يُشجِى نَحِيبُها
وتأبَى مآقِيها تُسَاعِدُها سَكبَا
ولا ذِكرَياتُ الصَّبِّ يلتَاعُ قلبُه
فَتعدِمُه بُعدا وتُوجِدُهُ قُربا
ولا ثَاكِلٌ مَفجُوعةٌ بوحيدها
تقَرَّحَ منهَا الجفنُ من بعده نَحبا
ولا أمَّةٌ مسلُوبة مِن حُقُوقها
تُنَاشِد مَن عَنها يَذِبُّ وما ذَبَّا
بأتعَبَ مني باطِنا متألِّما
وأوجَعَ مني بين من ذُكِروا قَلبا
فإنَّ ضَميري ليسَ يَبرَحُ شَاهِرا
لِحَربٍ إذا ما شِبتُ من هَولها شَبَّا
وسَلَّطتُ من جيشِ المدامةِ جحفلاً
عَليه وفيه راحٌ ينهبني نَهبا
يُبَكِّتُنِي مالي هجَمتُ على أخ
ولم ذاتُ صدرِي إذ غزتنِي الطِّلاَ تُسبَى
أغيَّرتُ من رُوحٍ يُفاوِحُ لطفُها
أريجَ نسيمِ اليَاسمِين إذا هَبَّا
وبُحتُ بِسِرٍّ طالما قد كَتمتُهُ
ولكنَّ قلبي الآن فاض به حُبا
فأعرَبتُ عنه تحت تأثيرِ قوَّةٍ
أبت بعدَ ملكِ النُّطقِ أن تتركَ القلبَا
فقلتُ لَهُ مهلاً ضَمِيري فإنَّ لي
مِنَ العُذرِ ما إن تدرِه تَترُكِ العُتبَى
نعَم إنني أذنبتُ ذَنبا كمَا تَرى
وما الذَّنبُ ذنبِي إنما الذَّنبُ للصَّهبَا
فقالَ مُجِيبا قد ضَللتَ عن الهُدَى
هلِ المرءُ إلا فعلُه أيها الأغبَى
إذا كان رَشفُ الكأسِ يُفضِي لسَقطةٍ
فتبًّا لرَشفِ الكاس تبَّا لهُ تبا
فقلتُ له إنِّي سأذهبُ طالِبا
لِعفوِه عنِّي ما تقولُ إذا لَبَّى
فقالَ إذا ما جئتَهُ متذَلِّلاً
وأولاكَ عفوا إننِي أغفِرُ الذَّنبا
أمولاي رِفقا بي وأنقِذ حُشَاشَتِي
فإنَّ ضَميري لا أطِيقُ له حَربا
جَنت نَزواتُ النفسِ نحوَك سيِّي
فَعن نَزواتِ النَّفس لا تَلُمِ الصَّبَّا
فما أعظَمَ البُشرَى إذا ما رحِمتَنِي
وإن أنتَ لم ترحَم فما أسوَأَ العُبَى
قصائد مختارة
يا قوم ما ذنب الرئيس
أحمد محرم يا قومُ ما ذنبُ الرّئي سِ إذا تمسّكَ بالدّليلْ
فالهندكي عدا عجلان في هدم
الأحوص الأنصاري فَالهندكيُّ عَدا عَجلانَ في هَدَمِ
بشر البخيل يكاد يصلح بخله
محمود الوراق بِشرُ البَخيلِ يَكادُ يُصلِحُ بُخلَهُ وَالتيهُ مَفسَدَةٌ لِكُلِّ جَوادِ
أما ترى الورد يدعو للورود على
ابن بسام البغدادي أما ترى الورد يدعو للورود على حمراء صافية في لونها صهبُ
ألمانيا أهدى إليك عظيمها
صالح مجدي بك أَلمانيا أَهدى إِلَيك عَظيمُها نيشانها النسر البَديع الأَحمَرا
أرى الدنيا وزخرفها غرورا
المعولي العماني أرَى الدنيا وزخرفَها غروراً وكم أرَى للورى فيها سرورا