العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف الخفيف
اهنأ أبا العباس بالفرح الذي
شكيب أرسلاناِهنَأ أَبا العَبّاسِ بِالفَرَحِ الَّذي
حَلَّت مَلائكَةُ الرِضى بِحَفافِهِ
فَرِحَ بِهِ التَوفيقُ يَسحَبُ ذَيلَهُ
وَيَهُزُّ فيهِ السَعدُ مِن أَعطافِهِ
يا طالَما اِرتَقَبَ الأَنامُ هِلالَهُ
لِيُنيرَ لَيلَ الهَمِّ مِن أَسدافِهِ
حِرصاً عَلى ثَمَراتِ غُصنٍ ناضِرٍ
هُوَ نُخبَةً وَيُرادُ مِن أَخلافِهِ
فَالآنُ قَد وافاهُم النَبَأُ الَّذي
طَرِبَت قُلوبُهُم بِحُسو سَلافِهِ
هَذا هِداءُ فَتىً يَقُل نَظيرُهُ
في الدَهرِ أَن نَجنَحُ إِلى أَنصافِهِ
بِذِ الشُيوخِ وَلَم تَزَل أَيّامُهُ
شَرخاً وَزانَ شَبابَهُ بِعِفافِهِ
ما زالَ حُبُّ المَجدِ يَشغَلُ قَلبَهُ
حَتّى رَقاهُ إِلى ذَرى أَعرافِهِ
تَهوى المَلائِكُ وَالمُلوكُ لَو أَنَّها
مَحبوة بِالفَضلِ مِن أَوصافِهِ
قَد أَقطَعُ الأَوطانُ كُلَّ عَنائِهِ
وَأَحَلَّ خِدمَتِها صَميمَ شَفافِهِ
نادَيتُ قُطرَ المَغرِبِ الأَقصى الَّذي
يَتَأَلَّقُ الإِسلامُ في أَكنافِهِ
يا أَيُّها القَطرُ الَّذي فِتيانُهُ
يُحيونَ لِلمَتروكِ عَن أَسلافِهِ
حَقّاً نَهَضتُ بِما تَكُن مِنَ القُمى
حَتّى اِستَبانَ الدُرُّ مِن أَصدافِهِ
وَعَمدتُ لِلمَجدِ القَديمِ تُعيدُهُ
بِالنَظمِ بَينَ تِلادِهِ وَطِرافِهِ
بِعُصبَةٍ غَرّاءَ كُلَّ مُهَذَّبٍ
هُوَ سِرُّ صُنعِ اللَهِ في الطافِهِ
فَلتُحيِ أَرخَ وَلتَهُنَّ بِسَيِّدِ
الكَونِ مُبتَهِجِ بِيَومٍ زَفافِهِ
قصائد مختارة
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
فزنا بك في الغارة والخيل صيام
نظام الدين الأصفهاني فُزنا بِكِ في الغارَة وَالخَيلُ صِيام تَشفي غللاً وَأَعينُ الخَطبِ نِيام
أحبب بتياك القباب قبابا
ابن هانئ الأندلسي أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً لا بالحُداةِ ولا الركابِ رِكابا
لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم
أبو تمام لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ وَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ
هاك طفلا أراكه الله جدا
الامير منجك باشا هاكَ طفلاً أَراكَهُ اللَهُ جدّا مَلأَ الخافِقين يمناً وَجدا
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ