العودة للتصفح السريع الطويل الوافر الكامل البسيط
انظر إلى شمس القصور وبدرها
ديك الجناُنْظُرْ إلى شَمْسِ القُصُورِ وبَدْرِها
وإلى خُزَاماها وبَهْجَةِ زَهْرِهَا
لَمْ تَبْلُ عينُكَ أَبْيَضاً في أَسْودٍ
جَمَعَ الجمَالَ كوَجْهِهَا في شَعْرِهَا
وَرْدِيّةُ الوَجَناتِ يَختَبِرُ اسْمَهَا
مِنْ رِيقِها مَن لا يُحيطُ بِخُبْرِهَا
وتَمايَلَتْ فضحكتُ مِنْ أَرْدافِها
عَجَباً ولكنِّي بكيتُ لِخَصْرِهَا
تَسْقِيكَ كَأْسَ مُدامَةٍ مِنْ كَفِّها
وَرْدِيّةٍ ومُدامةً مِنْ ثَغْرِهَا
قصائد مختارة
قد ساء فهرا فيك ما ساءني
علي الحصري القيرواني قَد ساءَ فهراً فيكَ ما ساءَني فَنَحنُ في رُزئِكَ أَشراكُ
أما والذي لا يملك الأمر غيره
تميم الفاطمي أما والذي لا يملِك الأمرَ غيره ومن هو بالسر المكتّم أعلمُ
فديتك زائرا في كل عام
مصطفى صادق الرافعي فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍ تحيِّ بالسلامةِ والسلامِ
لولا سني الدولة بن محمد
ابن سنان الخفاجي لَولا سَنِيُّ الدَّولَةِ بنُ مُحَمَّدٍ ما كانَ لِلمَعروفِ ذِكرٌ يُعرَفُ
واحد , اثنان , ثلاثة
محمود درويش صعد الممثِّل إلى خشبة المسرح مع مهندس الصوت : واحد , اثنان , ثلاثة . توقَّفْ !
عن جوهر الود لا يلهي الهوى عرض
حسن حسني الطويراني عَن جَوهر الودّ لا يُلهي الهَوى عَرضُ وَعَن خَليليَ ما أَخلى الحَشا عِوَضُ