العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف الوافر الطويل
الهرص داء قد أضربمن
ابو العتاهيةالهِرصُ داءٌ قَد أَضَرَّبِمَن
تَرى إِلّا قَليلا
كَم مِن عَزيزٍ قَد رَأَي
تُ الحِرصَ صَيَّرهُ ذَليلا
فَتَجَنَّبِ الشَهَواتِ وَاِح
ذَر أَن تَكونَ لَها قَتيلا
فَلَرُبَّ شَهوَةِ ساعَةٍ
قَدأَورَثَت حُزناً طَويلا
مَن لَم يَكُن لَكَ مُنصِفاً
في الوُدِّ فَاِبغِ بِهِ بَديلا
وَتَوَقَّ جَهدَكَ أَن تَكو
نَ لِكُلِّ ذي سُخفٍ دَخيلا
وَعَلَيكَ نَفسَكَ فَاِرعَها
وَاِكسِب لَها فِعلاً جَميلا
وَلَقَلَّ ما تَلقى اللَئي
مَ عَلَيكَ إِلّا مُستَطيلا
وَالمَرءُ إِن عَرَفَ الجَمي
لَ وَجَدتَهُ يَبغي الجَميلا
كَشَفتُ أَخلاقَ الرِجا
لِ وَخُقتُهُم جيلاً فَجيلَ
إِضرِب بِطَرفِكَ حَيثُ شِئ
تَ فَلا تَرى إِلّا بَخيلَ
يا مَوطِنَ الدارِ الَّتي
هُوَ مُسرِعٌ عَنها الرَحيلا
إِن لَم تُنِل خَيراً أَخا
كَ فَكُن عَلَيهِ لَهُ دَليلا
وَإِذا أَنَلتَ أَخاً فَلا
تَستَكثِرَنَّ لَهُ الجَزيلا
قصائد مختارة
حضرت صلاة العصر خلف مبلغ
ابن نباته المصري حضرت صلاة العصر خلف مبلّغٍ بهيّ المحيَّا يعشق الجمع شكلهُ
عاشقة الحنين
غادة السمان أتشرد طويلاً حتى أنهار... وتركض فوقي الطرقات...
رب هم على الفؤاد جثوم
ابن هندو رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ أزعجتهُ عنى بناتُ الكرومِ
يا لها جنة بدت كعروس
ابن طباطبا العلوي يا لَها جَنَة بَدَت كَعَروس لَم يَكُن حُسن حليها مُستَعارا
لا دار سلمى هي بل ربع الهدى
مهدي الحجار لا دارَ سلمى هي بل ربعُ الهدى ومربَعُ الإسلامِ، لا ذو سَلَمِ
طروب طلاه الحب والوجد قرقفه
المفتي عبداللطيف فتح الله طَروبٌ طُلاه الحبُّ والوجدُ قَرقفُهْ وَمُدمِنُ عِشقٍ يَحتَسيهِ ويرشفُهْ