العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الخفيف
مجزوء الكامل
مجزوء الخفيف
طروب طلاه الحب والوجد قرقفه
المفتي عبداللطيف فتح اللهطَروبٌ طُلاه الحبُّ والوجدُ قَرقفُهْ
وَمُدمِنُ عِشقٍ يَحتَسيهِ ويرشفُهْ
مَشوقٌ مُعنّىً مُغرمٌ مُتَولِّهٌ
كَئيبٌ نَحيلُ الجسمِ في الجِسمِ مُضعَفُه
رَشيدٌ سَفيهُ الحلمِ في الوَجدِ وَالهَوى
وَإِنَّ أَخا الإِصلاحِ في الحبِّ مُسرِفُه
تَناحلَ حتّى ذابَ قَلباً وَجثّةً
وَصارَ فَلا شَخصٌ يَعيهِ وَيَعرِفُه
فَلا روحَ فيهِ كَي تظنّ حَياتَهُ
وَلا نَفَسٌ يُبديهِ مِنهُ تَجوُّفُه
تَوَلّى وَإِن لَو كَالخيالِ رَأيتهُ
فَلَيسَ خَيالُ المَرءِ لَو زالَ يَخلُفُه
تَولَّع وَلهاناً تَعَسَّفَ هائِماً
وَدامَ عَلى التّهيامِ وَجداً تَعسُّفُه
عَلَيهِ يَجوزُ الحبُّ بِالبعدِ وَالنّوى
يُساعِدُهُ في الجَورِ دَهري وَيُسعِفُه
لِمَن يَشتكي جَورَ الزّمانِ وَفِعلَهُ
فَهَل حَكَمٌ يَقضي بِعَدلٍ وَيُنصِفُه
وَثن في الهَوى يَقضي بِقَلبي صَبابَةً
فَأَفضَلُ قاضٍ في الأَنامِ وَأَشرَفُه
يَرى مُوجباً قَتلي غَرامي بِشادنٍ
إِنِ البدرُ قَد يَبدو مُحيّاهُ يَخسِفُه
أَخو الشّمسِ أَعطاها مِنَ الحُسنِ شَذرةً
فَفَرّت بِها كَالخاطِفِ الشّيءَ يَخطِفُه
وَفي رابِعِ الأَفلاكِ عَنهُ تَباعَدَت
مَخافَةَ كَسفٍ مِن مُحيّاهُ تَكسِفُهْ
أَخو الفتكِ في الأَرواحِ وَالقَلبِ وَالحَشا
عَلَيها إِذا يَسطو فَمن ذا يَرأفُه
فَفي لَحظَةٍ إِن يُرْدِ أَلفاً بِفَتكِهِ
فَفي فَتكِهِ ذا الفتكُ لا شَكّ أَلطَفُه
فَقامَته رمحٌ كَذا الهُدبُ سَهمُهُ
يُراش لِرَميِ القلبِ وَاللّحظِ مُرهَفُه
تَقاوى عَلى الآسادِ إِنسانُ عَينِهِ
وَإِنسانُها في الخلقِ لا شكَّ أَضعفُه
عَلى أَسرِهم مِن بَعدِ خَطفِ عُقولِهِم
يُعاوِنُهُ بِالسّحرِ في الجفنِ أَوطفُه
لَحا اللَّهُ عُذّالي وَأَردَى مراقبي
بِهم في الهَوى كُلِّفت ما لا أُكلَّفُه
فَهُم كَلّفوني أَن أَبوحَ بِصَبوَتي
وَكِتمانُها مِمّا أُحِبُّ وَأَألَفُه
وَلَكِنّهم جُوزوا بِخَيرٍ مِنَ الجَزا
فَقَد عَرَّفوا المَحبوبَ ما لَيسَ يَعرِفُه
فَفي أَنّني في الحبّ يَعقوبه جَوى
لَقَد عَرَّفوهُ وَهوَ في الحُسنِ يوسفُه
رَماني بِسَهمِ البعدِ في مَهمَهِ الهوى
وَدامَ عَلى الهجرانِ وَالهجرُ مَألَفُه
عَلى أَنّهُ ظَبيٌ وَمِن طَبعِهِ الجَفا
وَدَيْدَنُهُ الهِجرانُ وَالوصلُ يَأنَفُه
وَما الوصلَ يَدري بَل وَلا يَعرِفُ اِسمهُ
وَلَم يَكُ بِاِسمِ الوصلِ شَيءٌ يَعرِفُه
رَضيتُ بِما يَرضى قَنِعت بِما اِرتَضى
فَلَستُ بِمَن يَلحاهُ أَو مَن يُعنِّفُه
جَميلٌ فَما يَقضي جَميلٌ كما اِرتَضى
فَسِيّانَ عِندي جَوْرُهُ وَتَعطُّفُه
فَلو كانَ حِبٌّ فِعلُه غَيرُ صالِحٍ
لَما كانَ قَلبُ الصَبِّ يَهوى وَيألَفُه
فَلَستَ تَرى قَلباً يُحبّ وَيَهتَوي
سِوى صالِحٍ مَن بِالكمالِ تكنّفُه
أَخو الفَهمِ رَبُّ الحِذْقِ خِدْنُ بلاغَةٍ
أَميرُ القَوافي دامَ فيها تَصَرّفُه
لَبيبٌ خَطيبٌ مِصْقَع ذو براعَةٍ
بَليغٌ بَديعُ النَّظمِ أَعلى وَأَظرَفُه
فَإِنْ يُبدِ لِلأَسماعِ قِرطَ جَواهِرٍ
فَلا سَمعَ إِلّا وَدَّ أَن لَو يُشنِّفُه
حَبانِيَ بِكراً مِن بَدائِعِ فِكرِهِ
خَريدةَ حسنٍ تُدهِشُ العَقلَ تَخطِفُه
قَصيدَة مَدحٍ بِالتغزُّلِ زُخرِفَت
فَيا حُسنَ مَدحٍ بِالتغزُّلِ زخرفُه
فَقابلها وَالعجزُ عذر مسلمٍ
بِشَوهاءِ فِكري حيثُ فيها أكلفُه
فَخُذها أَخا المَعروفِ أَخذَ أَخي الرّضا
فَذَلكَ في المَعروفِ لا شَكَّ أَعرفُه
وَدُم بِأَمانِ اللَّهِ ما هَبَّتِ الصَّبا
فَمَرَّت بِغُصنِ الرّوضِ تَلوي وَتَعطِفُه
وَقالَ اِبنُ فَتحِ اللَّهِ إِنّي أَخو جَوىً
طَروبٌ طُلاهُ الحبّ وَالوجدُ قَرقفُه
قصائد مختارة
دع الربع ما للربع فيك نصيب
ابو نواس
دَعِ الرَبعَ ما لِلرَبعِ فيكَ نَصيبُ
وَما إِن سَبَتني زَينَبٌ وَكَعوبُ
ذهب الخوف والرجا
عبد الغني النابلسي
ذهب الخوف والرجا
ومضى المدح والهجا
عطلة المصارف
سعدي يوسف
قلتُ : لن أكتبَ حرفاً واحداً هذا الصباحَ ?
اليومَ عيدُ الـمَـصرفـيّـينَ
وثقيل ذات جاءني
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَثَقيلِ ذاتٍ جاءَني
لَم أَستَطِع أَن أَدفَعا
إن يكن طبعا أن تمينوا
مصطفى صادق الرافعي
إن يكن طبعاً أن تمي
نوا فَقِدماً مُنِيتُ
أريد دوام الذكر من فرط حبه
أبو الحسين النوري
أريد دوام الذكر من فرط حبه
فيا عجباً من غيبة الذكر في الوجد