العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر الكامل الطويل
النون كالعين في أنطى وأعطاه
محيي الدين بن عربيالنون كالعينِ في أنطى وأعطاه
لحنٌ أتاه به شرعٌ فأعطاهُ
الحرفُ يُبدَل من حرفٍ يماثله
في قربِ مخرجهِ لذاك ساواه
وذا بعيدٌ فكيفَ الأمر فيه فقلْ
بأنه بعضُ عينِ حينَ سمَّاه
فقال والعين أيضا مثله وكذا
سين وشين لماذا العين حلاه
العين عم نفوس الكون أجمعها
جداً وحققها فذاك معناه
وما سواه فليس الأمر فيه كذا
لسرِّ ذلك ربّ اللحن جلاه
فقد تبين أنَّ العينِ سارية
في كلِّ شيء لهذا السرِّ أدناه
قرباً فأبدله نوناً مسامحةً
في كلِّ كونٍ يريدُ الحقَّ أبداه
قصائد مختارة
سفر الخروج
أمل دنقل (أغنية الكعكة الحجرية) (الإصحاح الأول)
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
يرمي فؤادي وهو في سودائه
الأرجاني يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِ أتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربي ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر