العودة للتصفح

النصر المؤزر

أحلام الحسن
هنيئًا لبغدادَ نصرٌ تأَزّرْ
وفجرُ البطولاتِ هاقد تفجّرْ
فطالَ العدوَ وسُلَّت سيوفٌ
فكانت مرارًا منَ الموتِ أخطَرْ
بنصرٍ مجيدٍ وأيدي حُشُودٍ
شبابًا رزينًا فلا ليس يُقهرْ
يهزّ الجبالَ بصبرٍ عنيدٍ
وعزمٍ شديدٍ وللرّبّ كَبّر
يُبيدُ الجُحُودَ أصيلُ المزايا
ويُسقِي البغاةَ منَ الموتِ أحمر
بعينِ الإلهِ صُمُودٌ خُطاهُ
فيمشي طريقًا منَ النّورِ أسفر
ويفدي العراقَ بقلبٍ حديدٍ
فهل من مثيلٍ لهُ سوفُ يُذكر
فقومي وشدّي وثاقًا وجُودي
زغاريدَ نصرٍ فلا لن تُغيّر
فهذي الزّهورُ غدتْ من جديدٍ
ربيعًا ووَردًا بدا اليومَ أزهر
وهذي النّساءُ أزالت سوادًا
وتهدي عطورًا منَ العطرِ أعطر
أضاءت نجومٌ على جانبيهِ
كنجمِ السّهيلِ قناديلَ أمْطرْ
وتلك النّخيلُ غدت باسقاتٍ
كشعبِ العراقِ فلا يتكسّرْ
فيا لذّةَ العُمرِ هذي عُهُودي
أصونُ العراقَ بروحي وأكثرْ
قصائد وطنيه المتقارب حرف ر