العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الوافر الخفيف
المجد بالرقة مجموع
أبو فراس الحمدانيالمَجدُ بِالرَقَّةِ مَجموعُ
وَالفَضلُ مَرئِيٌّ وَمَسموعُ
إِنَّ بِها كُلَّ عَميمِ النَدى
يَداهُ لِلجودِ يَنابيعُ
وَكُلَّ مَبذولِ القِرى بَيتُهُ
عَلى عُلا العَلياءِ مَرفوعُ
لَكِن أَتاني نَبَأٌ رائِعٌ
يَضيقُ عَنهُ السَمعُ وَالرَوعُ
أَنَّ بَني عَمّي وَحاشاهُمُ
شَعبُهُم بِالخُلفِ مَصدوعُ
ما لِعَصا قَومِيَ قَد شَقَّها
تَفارُطٌ مِنهُم وَتَضيِيعُ
بَني أَبي فَرَّقَ ما بَينَكُمُ
واشٍ عَلى الشَحناءِ مَطبوعُ
عودوا إِلى أَحسَنِ ماكُنتُمُ
فَأَنتُمُ الغُرُّ المَرابيعُ
لا يَكمُلُ السُؤدُدُ في ماجِدٍ
لَيسَ لَهُ عَودٌ وَمَرجوعُ
أَنَبذِلُ الوُدَّ لِأَعدائِنا
وَهوَ عَنِ الإِخَوَةِ مَمنوعُ
أَو نَصِلُ الأَبعَدَ مِن قَومِنا
وَالنَسَبُ الأَقرَبُ مَقطوعُ
لايَثبُتُ العِزُّ عَلى فُرقَةٍ
غَيرُكَ بِالباطِلِ مَخدوعُ
قصائد مختارة
بحقكم في مهجتي راقبوا الربا
شاعر الحمراء بِحَقِّكُم في مهجَتِي رَاقِبوا الرَّبَّا ولاَ تُوجِعُونِي بالمَلامِ وبالعُتبَى
أرى الدنيا وزخرفها غرورا
المعولي العماني أرَى الدنيا وزخرفَها غروراً وكم أرَى للورى فيها سرورا
بشر البخيل يكاد يصلح بخله
محمود الوراق بِشرُ البَخيلِ يَكادُ يُصلِحُ بُخلَهُ وَالتيهُ مَفسَدَةٌ لِكُلِّ جَوادِ
تنبو الظبى والقنا حينا وآونة
الحيص بيص تنْبو الظُّبى والقَنا حيناً وآوِنَةً والصاحب الصدر ماضي العزم قصَّال
خشيت على حبيب القلب لما
ابن الوردي خشيتُ على حبيبِ القلبِ لمَّا أتى حمَّامَهُ ونَضا الثيابا
مزجت مصر دمعها بدمائه
صالح الشرنوبي مزجت مصرُ دمعها بدمائه وتهاوَت تبكيه في برحائِه