العودة للتصفح
مشطور الرجز
البسيط
الخفيف
البسيط
الطويل
مجزوء الرمل
ماضر جيران نجد حينما بعدوا
محمد بن حمير الهمدانيمَاضر جيران نجدٍ حينما بَعُدوا
لو أنهم وجدوا مثلَ الذي أجدُ
ومَنْ اباح لهل الدمنتين دمي
مَا فيه لاَدية منهم ولاَ قوَد
قل للقصائد خفي واذملي وَخدي
مثلَ النجائب في القفر الذي يخدُ
قصى الحديثَ عن المنصور ما فعلَتْ
جنودُه وعن القوم الذي حشدوا
لقيتَهم بجنودٍ لا عديد لها
وهم كذلك حند ما لهَا عددُ
فزلزل الرعبُ أيديهم وارجلَهم
حتّى السماء رأوها غيرَ ما عهدوا
وَلُّوا كأن الذي يلقى بهم أسداً
فعاد ثعلب قفرٍ ذلك الأسد
ومَنْ يلومُ أميراً فرَّ مِنْ مَلِكٍ
لا ذا كذاك ولا كالخِنْصِر والعَضُدُ
متشعر بعمامةٍ معقودة
لو بعثرت مَلَتِ الفضاء خميرا
وأبوك عطارٌ فما بال ابنه
يهدي الصِنان إلى الرجال بخورا
قصائد مختارة
يا مالك الأرواح والأجسام
الصاحب بن عباد
يا مالِكَ الأَرواحِ وَالأَجسامِ
وَخالِقَ النُجومِ وَالأَحكامِ
قد كان في ماءتي شاة تعزبها
جرير
قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها
شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ
قد طلبنا بثأرنا فقتلنا
سعيد بن جودي
قَد طَلَبنا بِثَأرِنا فَقَتَلنا
مِنكُم كُلَّ مارِقٍ وَعَنيدِ
تفتر عن مضحك السدري إن ضحكت
عبدالصمد العبدي
تفترّ عن مضحك السدري إن ضحكت
كَرْفَ الأتان رأتْ إدلاء أعيار
سألت جفوني هل تجف عيونها
حسن حسني الطويراني
سَأَلت جُفوني هَل تجفُّ عيونُها
فَقالَت بَلى في يَوم تجفو الركائبا
أي ذنب لي قل لي
احمد بن شاهين القبرسي
أيُّ ذنبٍ ليَ قل لي
غير حظٍّ منك قلِّ