العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل البسيط السريع الوافر
ومستنجد بالحزن دمعا كأنه
خالد الكاتبومستنجدٍ بالحُزنِ دمعاً كأنهُ
على الخدِّ مما ليسَ يرقاهُ حائرُ
إذا ديمةٌ منهُ استقلت تهللت
أوائل أخرى ما لهنَّ أواخرُ
يرى مقلتيهِ الدمع حتى كأنَّهُ
لما انهلَّ من عينيهِ في الماءِ ناظرُ
وينظرُ من تحتِ الدموعِ بمقلةٍ
رنا الشوقُ في إنسانها فهو ساحِرُ
قصائد مختارة
لمن قبب سمت فوق الشواهق
أديب التقي لِمَن قُبَبٌ سَمَت فَوق الشَواهق عَلى الخَضرا لِمَن ذاكَ السُرادق
كل امرىء مدح امرأ لنواله
ابن الرومي كلُّ امرىءٍ مدح امرأً لنواله فأطال فيه فقد أراد هجاءَهُ
وافخر بموسى والمسيح وأحمد
محمد توفيق علي وَاِفخَر بِموسى وَالمَسيح وَأَحمَد فَالخَيرُ ما نَصَحوا الشُعوبَ وَعَلَّموا
خط السنا ذهبا في اللازوردي
ابن خاتمة الأندلسي خطَّ السَّنا ذَهَبا في اللَّازوَرْدِيِّ فالأُفقُ ما بَيْنَ مَرْقُومٍ ومَوْشيِّ
سافر
عبد الولي الشميرى سافِرْ مَتى شِئتَ إلى أَضْلُعي بين دمي والرُّوحِ طابَ السَّفَرْ
حكاية الأيام
علي طه النوباني يَكادُ القلبُ مِن وَجدٍ يَذوبُ بَريءٌ ليسَ تبرحُهُ الذنوبُ