العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الوافر الوافر
الله هون عندك الدنيا
ابو العتاهيةاللَهُ هَوَّنَ عِندَكَ الدُنيا
وَبَغَّضَها إِلَيكا
فَأَبَيتَ إِلّا أَن تُصَّغِّ
رَ كُلَّ شَيءٍ في يَدَيكا
ما هانَتِ الدُنيا عَلى
أَحَدٍ كَما هانَت عَلَيكا
قصائد مختارة
إذا صاحبت عمرا في طريق
أسامة بن منقذ إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍ فقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطّرِيقِ
ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا
قيس بن ذريح أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَأَلمِم بِها مِن قَبلِ أَن لا تَلاقِيا
يا حبذا حلب المنيفة أنها
نيقولاوس الصائغ يا حَبَّذا حلبُ المُنِيفةُ أنها أرضٌ تَناهى حُسنُها وبَهاؤُها
ودنياك التي غرتك منها
الحسين بن علي وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها زَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِ
وروض أضحت الأزهار فيه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَرَوض أَضحَتِ الأَزهارُ فيهِ تُميّلها الصَّبا مَيلاً وَسيما
كم بالورى من خبيث الذات أعلمك
ابن معتوق كم بالورى من خبيث الذات أعلمك يبدي المودة وقصده ينغمس معلمك