العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الكامل الطويل الخفيف
الربيع
علي أحمد باكثيريا من تفتَّح كالربيع لناظري
فلمحتُ فيه شقائقاً وبهارا
والفُلَّ يشرقُ بالضياءِ وبالشَّذا
والنرجسَ النعسان والنُّوَّارا
والوردَ مخموراً يتمتم: ويحكم
هيا اغنموا مُتع الحياةِ قصارا
متباين الألوانِ ألَّفَ بينها
ذوق يبلبلُ سرُّه الأفكارا
تلك المفاتنُ ينتهين لغايةٍ
ولقد يريبك أنها تتبارى
أمثولةُ الحسنِ البديعِ مرامُها
تطوى لها المضمارَ فالمضمارا
فكأنَّها أحزابُ شعبٍ راشدٍ
كلٌّ يجمِّع حوله الأنصارا
يتنافسون، وإنَّما مرماهم
تحقيق آمال البلادِ كبارا
ما للجمالِ وللسياسة؟ إنَّه
هدى إلى قصد السبيلِ منارا
هو عالم ننساب في أطيافه
ونعانق الأنداء والأنوارا
من ضلَّ في ساحاته كمن اهتدى
وكمن صحا من لا يفيق خُمارا
قصائد مختارة
نظرت إلى الدنيا فلم أر خيرها
حسن حسني الطويراني نَظرتُ إِلى الدُنيا فَلم أَرَ خيرها سِوى طالبٍ يَشقى وَخطبٍ يزيّنُ
ألا إن ليلى العامرية أصبحت
نصيب بن رباح ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت عَلى النَأي مِنّي ذَنب غَيري تَنِقمُ
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتز أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
العيد أشرق بهجة بسعيده
صالح مجدي بك العيد أَشرَق بَهجةً بِسَعيدِهِ والأمنُ طابَ بِمَصره لِعَبيدِهِ
لعمرك ما أغرى عن الخير كله
حسن حسني الطويراني لعمرك ما أَغرى عن الخَير كُلِّه سِوى الوَعد وَالإيعاد من غَير رؤيةِ
لا تكن ممسكا حباب رجاء
شهاب الدين الخفاجي لا تكُن مُمْسِكاً حَبابَ رَجاءٍ فالأمانِي بَضَائِعُ الْحَمْقَى