العودة للتصفح الكامل المتقارب مخلع البسيط البسيط السريع البسيط
الخطايا
أسامه محمد زاملما بقائي! ما انتظاري! ما احتمالي!
ما مجيئي! ما ذهابي! ما قعودِي!
إنْ غدوتُ عاجزًا عنْ حمْلِ سيفِي
للدِّفاع عن كيانِي ووُجودِي
ووقفتُ أبكمًا لا أستطيعُ
أنْ أقولَ لا لأشباهِ القرُودِ
وعجزتُ عنْ رغيفٍ صارَ وعدًا
كاذبًا كالأُخْرَياتِ منْ وعودِي
وشربتُ الطّينَ والأمواهُ تحتِيْ
لعدوُّيْ صَفْوُهَا خلْفَ السُّدودِ
وأكلتُ الجِفتَ والزّيتُ يُضيءُ
كالنّجومِ فوق أجْبالِ جُدودِي
ومشيتُ مشيةَ العُرجانِ كيلا
ينهبَ الوجهُ نصيبي في الطّرودِ
وسقفتُ البيتَ من سَعْفٍ وقصرِيْ
فرسَخيْنِ ليسَ إلّا عنْ حدودِي
وخنَسْتُ كلبَ ليلٍ كلّما شا
بَ الرياحَ نتْنُ بارودِ الجُنودِ
ووصلتُ العتمَ بالنّورِ لأجنيْ
دِرهمَيْنِ اثنيْنِ من نسلِ الهُنودِ
وركِبتُ القدمين كيْ أبيتَ
بين أهلِي والطّريقُ فيْ صُعودِ
وفرِحتُ كلّما ابْتاعَ رئيسيْ
بدمِي سيّارةً من نوعِ "أودِي"
وسجدتُ سجدتيْنِ للوليدِ
كيْ يُمِدَّ بنك أمِّي بالنّقودِ
وبردتُ ظفرَ شيخَ فتنةٍ كيْ
أستضيءَ ساعتينِ بالوَقودِ
وخرجتُ حافيًا حتّى أُهنّي
ما تبقىْ مِنْ فلولٍ بالصّمودِ
وشمِتُّ في قريبٍ وفرحتُ
لانتصارِ خصْم أوطانيْ اللّدودِ
وشكرتُ من أتوني باليهود
كونهُمْ عادوا لتعزيزِ صُمودِي!
وافْتِكاكِي منْ أساطيرِ جُدودي!
بلْ وتحريرِ نِسائِي مِنْ قُيودِي!
والمُناداةِ بحقٍّ في الشّذوذِ
بلْ وإرْجاعِ سَدومَ للوُجودِ
ما دعائي! ما بكائي! ما صيامي!
ما صلاتي! ما ركوعي! ما سجودِي!
إنْ رقبتُ دهمَهمْ مسْرىْ رسُولي
وكفى غرْبٌ وأغنَى عنْ رُدودِي
وشهدتُ ضربَهم أُختيْ بنيسَ
ملقيًا لومي عليْها في برودِ
وخنقت الحقّ وهْوَ لي أبٌ نصْ
رًا لمن زوّج أمّي من يهودِي
وعصَيتُ الله جهرًا كيْ يقالَ
أنّ فكري قدْ برا منَ الجُمودِ
وتباهيتُ بجدٍّ ندُّ أُسْدٍ
رغم أنّى عشتُ عبدًا للقرودِ
قصائد مختارة
كل امرئ فكما يدين يدان
ابو العتاهية كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ سُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
تقاضيت وعدي ولم أنسه
هارون الرشيد تقاضَيْتُ وعدي وَلَمْ أَنْسَهُ فتفّاحَتي هذِهِ مَعْذِرَهْ
يا طالب الكيمياء علمي
عبد الغني النابلسي يا طالب الكيمياء علمي إكسيرك الخالص المصفَّى
هو الحبيب الذي نفسي الفداء له
ابن طباطبا العلوي هُوَ الحَبيب الَّذي نَفسي الفِداء لَهُ وَنَفس كُل نَصيح لامَني فيه
يا مسكة العشاق مسك الدجى
الشريف العقيلي يا مِسكَةَ العُشّاقِ مِسكُ الدُجى قَد رُدَّ في نافِجَةِ الغَربِ
من قد من قد قلبي يخجل البان
فتيان الشاغوري مِن قَدِّ مَن قَدَّ قَلبي يَخجَلُ البانُ فَخاطِري بِالأَسى مِلآنَ مَلآنُ