العودة للتصفح

الحمد لله على ما أنعما

عبد المطلب بن هاشم
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى ما أَنْعَما
...
أَعْطَى عَلَى رَغْمِ الْعَدُوِّ زَمْزَما
...
تُراثَ قَوْمٍ لَمْ يَكُنْ مُهَدَّما
...
وَالْحاسِدُونَ يَخْرِقُونَ الْأُدُما
...
وَلَمْ يَكُنْ حافِرُها لِيَنْدَما
...
أَصابَ فِيها حِلْيَةً فَسَلَّما
...
لِلَّهِ ما أَجْرَى عَلَيْهِ الْأَسْهُما
...
وَاللهُ أَوْفَى نَذْرَهُ إِنْ أَقْسَما
...
أَعْطَى بَنِينَ عُصْبَةً وَخَدَما
...
فَلَسْتُ وَاللهِ أُرِيدُ مَأْثَما
...
فِي النَّذْرِ أَوْ أُهْرِيقُ لِلَّهِ دَما
...
مِنْهُمْ وَقَدْ أَوْفَيْتُهُمْ فَتَمَّما
...
مِنْ بَعْدِ ما كُنْتُ وَحِيداً أَيِّما
...
يَرانِيَ الْأَعْداءُ قِرْناً أَعْصَما
...
أَعْضَبَ أَوْ ذا ارْتِيابٍ أَعْسَما
...
قصائد عامه الرجز