العودة للتصفح الكامل المتقارب السريع الكامل المنسرح
الحسد
أسامه محمد زامللا أذْهبَ اللهُ شرّاً اسمهُ الحسدُ
عمّنْ رأوا أنّهم شيئٌ وهُمْ عدَمُ
منهُ جرتْ في دِماهُم حسْرةٌ تقِدُ
بِها قلوبُهمُ السّوداءُ تحْتدِمُ
ذوو وجوهٍ بها الصّفراءُ تلْتكِدُ
ما كانَ في أصلِها سُقمٌ ولا ورَمُ
وإنّما إحْنةٌ يغليْ بهَا الجسَدُ
جرَى إذا اسْتَفْحَلتْ من الشّروجِ دَمُ
ما دُمتَ للصّمتِ لازماً وتجْتهدُ
حتّى يظلَّ لهمُ الصّوتُ والكلِمُ
فقدْ تجَنَّبكَ الشّقاءُ والنّكدُ
وأنتَ في مأمنٍ ما دُمتَ تلتزِمُ
فإنْ عمَدْتَ إلى إحياءِ ما وأَدُوا
ثارُوا عليكَ براكيناً لهَا حِمَمُ
حتّى تُقلِّبَ أصْباحاً فلا تجدُ
صُبحاً بهِ خاضَ فيمَنْ همْ عَداكَ فمُ
لا أذْهبَ اللهُ عنهُمْ ما بهِ اتّحدُوا
شرٌّ وضُرٌّ بهِ أعمارُهُمْ قُزُمُ
فعلّكَ المُرتضى إنْ هُمْ بهِ اعْتضَدُوا
وعلّكَ المُزدرَىْ إنْ منهُ هُمْ سلِمُوا
ما دُمْتَ بالنّزْرِ راضياً وتعْتمِدُ
علىْ العطيّةِ، لا شاكٍ ولا برِمُ
فقدْ تمنَّعَ عنْكَ الجوعُ والكبَدُ
وأنتَ في نعمةٍ ما دُمتَ تغْترِمُ
فإن وردْتَ الحياةَ مِثْلما وردُوا
أَصبحْتَ بالخَبِّ والإفسادِ تُتّهمُ
فالنّزرُ حظُّكَ والدّيونُ والجلَدُ
والسّلطةُ حظُّهُمْ والجاهُ والنِّعَمُ
لا أذهبَ اللهُ عنهُمْ ما بهِ بعِدُوا
شرٌّ بهِ نقصُوا والنّقْصُ مُقْتَحَمُ
وعلّكَ المُمتلِيْ إنْ هُمْ به سُنِدُوا
وعلّكَ المُبْتَلىْ إنْ عادَهمْ ندَمُ
قصائد مختارة
من مجيري من سهام المقل
جرجي شاهين عطية من مجيري من سهام المقلِ ولحيظات العيون النُّجُلِ
كل امرئ فكما يدين يدان
ابو العتاهية كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُ سُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
تقاضيت وعدي ولم أنسه
هارون الرشيد تقاضَيْتُ وعدي وَلَمْ أَنْسَهُ فتفّاحَتي هذِهِ مَعْذِرَهْ
إن أشر الخطب فلا روعة
الشريف الرضي إِن أَشِرَ الخَطبُ فَلا رَوعَةٌ أَو عَظُمَ الأَمرُ فَصَبرٌ جَميل
أسقتك يا ربع الحبيب قطارها
حيدر الحلي أسقتك يا ربع الحبيب قطارَها ديمٌ إليك حدى النسيمُ عِشارها
واتخذت للقدر في عقبة
الكميت بن زيد واتخذت للقدر في عُقبة الـ ـكرة مبذولة وطائدها