العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط البسيط
الحب
محمد خضيرالحبُّ، ما زَرَعَ الفُؤادُ وَما جَنَى
هُوَ أرضُنا... لكنّـهُ المنْفَى لَنا
هُوَ فكرةُ العِنَبِ المعتَّقِ طعْمهُ
هُوَ لهْفُنا، أَلِفَ المذاقَ فأدْمَنا
مِن سِحْرهِ، أعْمى ويُبْصِرُ إنْ مَشَى
وعَصَاهُ هَدْيٌ، إنْ عَصَاهُ أضلَّنا
حتّى إذا تَعِبَ الطريقُ بحِمْلهِ
ألقى السّلامَ بنظرةٍ وأقلّنا
نَرْضَى بِأَنْصافِ الحُلولِ وَنَدَّعِيْ
أَنَّ الهَوَى نِصْفٌ يُتِمِّمُ نِصْفَنا
مِن أينَ يأتي والقلوبُ نَوافذٌ؟
من أين هذا السّحرُ يَسْري؟ قُلْ لَنا
قصائد مختارة
شهداء الانتفاضة
عدنان الصائغ هؤلاء الذين تساقطوا أكداساً
لمن الدار مثل خط الكتاب
عدي بن الرقاع لِمَنِ الدارُ مِثلُ خَطِّ الكِتابِ بِالمَراقيدِ أَو بِذِكرِ العُقابِ
تذللت في البلدان حين سبيتني
أبو مدين التلمساني تذلَّلت في البلدانِ حين سبيتَني وبتُّ بأوجاعِ الغوى أتَقَلَّبُ
أنظر إلى حسن صبر الشمع يظهر
أسامة بن منقذ أُنظُر إلى حسن صَبرِ الشّمعِ يُظهر للرْ رَائين نوراً وفيه النّارُ تَستَعِرُ
للمازنية مصطاف ومرتبع
تميم بن أبي بن مقبل لِلْمَازِنِيَّةِ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعُ مِمَّا رَأَتْ أُودُ فَالمِقْرَاةُ فَالجَرَعُ
الخريف
علي جعفر العلاق دم أراه عاريا