العودة للتصفح أحذ الكامل مجزوء الرمل الكامل الكامل الوافر
التمساح
علي طه النوبانيوارتَأَيْنا الصَبْرَ في دَرْبِ المُحالِ
وَرَسَمْنا الوَردَ في شَوْكِ الليالي
وارْتَحَلنا يا حبيبي
مَا اضْمَحَلَّتْ ثَوْرَةُ الأَفْكارِ فينا
لا ولمْ نَشْتَكِ الأَرْزاءَ حينا
ذاتَ يَومٍ أَقْفَرَتْ في شُعْلَةِ الأَيّامِ شَمْعَةْ
وانْحَرَفْنا في مَسارِ الضَّوءِ أَشلاءً حَزينَةْ
ما بَكَيْنا يا حبيبي
ما استَبَقْنا نَقْتَفي آثارَ دَمَعَةْ
بَلْ رَجَعْنا في هُدوءٍ للسَّكينَةْ
وانْتَهَيْنا
وَتَوارى اليومَ في دَرْبِ التَجَلّي
هاتِفٌ راحَ يُوَلّي
مِن عُيوني
مِن جُنوني
مِن شُجوني
وَرَأيْتُ الصُّبْحَ أَشلاءً كَسيرَةْ
وَشَرِبْتُ الكَأْسَ أَشْواقًا حِسيرةْ
وافْتَرقْنا
ذاتَ يَومٍ أَقبَلَ التِّمْساحُ آفاقًا طَويلَةْ
سابِحًا في بَحْرِ دَمْعي
باكِيًا نَيلَ الوَسيلَةْ
قالَ لي:
بَيْنَ أَسْناني ضُلُوعٌ وَجَديلَةْ
عَذَّبَتْني، سَهَّرَتْني
وَتَوارى الطَّيْرُ في كُلِّ الرُّبوعْ
أَفَلا تَرْحَمُ ذُلّي والخُضوعْ
وَبَكى التِّمساحُ مِن فَرطِ التَمَنّي
واستَمَدَّ العَوْنَ بَعْدَ الطيْرِ مِنّي
فَنَظَرْتُ اللَّحْمَ في فيهِ بَقايا
والجَديلَةْ
استَبَدَّ الصَّمْتُ في كُلِّ الخَلايا
ثُمَّ دَبَّتْ رَعْشَةُ المَهْزومِ في بَدَني
وَغَرَسْتُ يَدي بَيْنَ الثَّنايا
وَحَمَلْتُ ضِلْعَها والجَديلةْ
وَمَضى التِّمساحُ في بحرِ دَمعي
وَقَرَأتُ في الدُّموعِ وَسيلَةْ
وَتَوارى اليومَ في دَرْبِ التَجَلّي
هاتِفٌ هَزَّ فُؤادي
مِن عُيوني
مِن جُنوني
مِن شُجوني
بَعْدَ عامٍ عادَ ضِلعًا وَجَديلَةْ
واسْتَبَدَّ العازِفُ المَغْلوبُ تَوًّا
شَقَّ في قَلبي سَبيلَهْ
أَيُّها النُّمْرودُ عُدْتَ ضِلْعًا وَجَديلَةْ
كُنْتَ مَبهورًا بأشجارِ المَقابِرْ
كُنْتَ مَفْتونًا بِأَلْوانِ المَجازِرْ
لا تُكابرْ
عُدْتَ ضِلعاً وَجَديلَةْ
ذابِلَ القَلْبِ صاغِرْ
لا تُكابرْ
عُدْتَ أَوْراقَ الخَريفِ
ساكِنًا عَتْمَ المَغاوِرْ
لا تكابِر
تِلكَ أَشْلاؤكَ في نَهْدِ عَروسَتي أَساوِرْ
فَوْقَ ماضيكَ دَوائِرْ
عُدْتَ ضِلعًا وَجَديلَةْ
لا تُكابر
قصائد مختارة
فأجبتها والدمع منحدر
عباس بن فرناس فأجبتها والدمع منحدرٌ مثل الجمان وهي من النظمِ
سقنها من عصير الحسن
تميم الفاطمي سَقِّنِها من عَصير الْ حُسْنِ بالطَّرْف الكَحيل
العاشقان كلاهما متغضب
العباس بن الأحنف العاشِقانِ كِلاهُما مُتَغَضِّبُ وَكِلاهُما مُتَشَوِّقٌ مُتَطَرِّبُ
لله ليلتنا بجلق والدجى
سليمان الصولة للَه ليلتنا بجلق والدجى من نور ربات الخدور نهارُ
أبت عين ابن عمك أن تناما
سراقة البارقي أَبَت عَينُ ابنِ عَمِّكَ أَن تَنَامَا بِجِنبِ الطَّفَِّ وَاحتَمَّ احتِمامَا
مهاجر
جورج عبد الله غانم بِلادُهُ يَتيمَةٌ وَعُمرُهُ مُسافِرْوَقَلبُهُ بَينَ البَقاءِ وَالرَّحيلِ حائِرْتَهَدَّمَت ضَيعَتُهُ وَحَقلُهُ مَجامِرْوَجَفَّ في بُستانِهِ غُصنٌ وَغابَ طائِرْكَأَنَّما الزَّمانُ في مَصيرِهِ يُقامِرْتَرى يَعودُ؟إِنَّما يَعودُ حينَ تُشعَلُ المآثِرْ