العودة للتصفح البسيط الطويل المتدارك الطويل الكامل
الباحة القصيدة
صالح بن سعيد الزهرانيتوسَّدي أحرفي واستدفئي هدبي
وحلِّقي فوق حرفي واسلكي لَهَبي
جوبي السراة التي رصَّعتُها قُبلاً
مازجتُها بفمي أسقيتها تعبي
تحسسي نغمي فيها وقافيتي
وسائلي زُمرَ العُشاق عن طربي
وفتِّشي تجدي لوني ورائحتي
فوق الرُّبا في زُهور اللوز والعنب
أميرةَ الحب ماتَ الحبُّ فانتفضي
وحرِّكي مِعزَفي المخبوء واقتربي
مدّي ظفائرك الخضراء فوق يدي
وسامري رعشةَ الموَّال وانسكبي
أقبلتُ أُهديك أفراحي معتقة
مكيَّة الطعم تحكي شوق مغترب
من قِبلة الأمل الوردي من وطني
ما صُدِّرت من قِلاع الزيفِ في عُلب
ركضاً أتيتك أشواقي تسابقني
دلفت أبحث عن وجهي وعن لُعبي
حورية العصر يا وجهاً يُعلمني
صِدْق الهوى في زمان الزيف والكذب
يا نخلةً عِذقها يهمي ويا حُلُماً
يندسُّ في صمتي الدافي وفي صخبي
تسامقي يا حصون الشعر والتحفي
بُرْدَ الضباب ومُصِّي ناهد السحب
وبادليني جنون البوحِ واستمعي
قصائدي شاركيني نشوة الشغب
تعاتبين غيابي والهوى عتبٌ
فعاتبي إن أحلى الحب في العتب
إن غبتُ عنك لأمرٍ يا معذِّبتي
فإن قلبي مقيمٌ فيك لم يغب
فأنت أنشودتي الأحلى التي حَفِظت
سِري وأشرعتِ الأبواب للشُّهب
هواك سافر في قلبي وفي قلمي
وأنبت الألقَ الأزدي في أدبي
فلن يغيرني تاجي وأوسمتي
فأنتِ أكبر من تاجي ومن لقبي
قصائد مختارة
كم ذا أداري الهوى والنفس في تلف
أبو الصوفي كم ذا أُدارِي الهوى والنفسُ فِي تلفِ أُبيت بَيْنَ الأسى والسُّهد واللّهَفِ
يا ويح هذا الطرف ما غمضا
العرجي يا وَيحَ هَذا الطَرفِ ما غَمَّضا بِضَوءِ بَرقٍ لائِحٍ أَومَضا
عجب هذا عجب
ابن سودون عجب هذا عجب بقرة حمرا ولها ذنب
أقول أمير المؤمنين عصمتنا
عبد الله بن الزبير الأسدي أَقولُ أَميرَ المُؤمِنينَ عَصَمتَنا بِبِشرٍ مِن الدَهرِ الكَثيرِ الزلازِلِ
من قاس بالعلم الثراء فإنه
الطغرائي من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُ في حُكمهِ أعمى البصيرةِ كاذبُ
أنا الجزائر
عزوز عقيل سَمعْــتُ صَـوْتًا كالنَّــدَى سَــحَّ علَى مَــرِّ الـدُّهُـــورْ