العودة للتصفح الرجز مجزوء الرمل الطويل الكامل الكامل السريع
اعترافات مؤجّلة لعنترة العبسيّ
محمد خضيرالليلُ توأَمنيْ فَأمْسَى صاحِبيْ
ثمَّ افْتَرقنـا كاهِلًا يَبكيْ صَبِيْ!
هُوَ فَحْمَـةٌ هامَ النَّهـارُ بكُحْلها
وأنا غَريبُ الّلونِ، أنْكرَني أَبيْ
ومَضَى إلى شَأْنِ القَبيلةِ، شاهِرًا
سَيْفَ الفُحولَةِ، تارِكًا قَتْلاهُ بيْ
أُمِّيْ، وَنصْفُ قَصيدَةٍ حُمِّلْتُها
لما سُؤالُ الرَّمْلِ أَنْهكَ مَركَبيْ
فَرجعْتُ تَحمِلُني الجِهاتُ بِلا هُدَىً
أنّى ارتَحلْنا كانَ شرْقِيَ مَغْربِيْ
يمَّمْتُ قلْبي صوْبَ عبْلةَ أرْتَجيْ
نَسَبًا، يُخالِطُ في الموَدَّةِ مَطْلَبيْ
فَلَقيتُ ما لَقِيَ الغَريبُ، كأنَّما
عبْدٌ تَسلَّلَ في عَباءَةِ أَجْنَبيْ!
يا عَبْلَ هذا الشِّعْرُ محْضُ غِوايةٍ
لا دِينَ للشُّعَراءِ فيهِ ولا نَبيْ
شيطانُنا أُنثى، ونحنُ صِغارُها
ما ضَرَّها لو أنَّها لم تُنْجِبِ!
كنَّا سَخِرنا مِنْ مَجـــازٍ يَرْتضي
للْغَيْمِ بيتًا في حِمى «قَمَرٍ غَبِيْ»
لكنَّنا شُعَراءُ، نسْتبكي الدُّمَى
ونَذُودُ عَنْ ذئْبِ الجَمالِ بثعلَبِ
مِنْ كَرْمَةِ الّلغَةِ اعْتَصرْنا شِعْرَنا
في كأْسِ أخْيِلَةٍ دِهاقٍ، فاشْرَبيْ
تَعِبَ الهوَى مِنْ عاشقٍ عَطِشٍ يَرى
أنَّ الجَمالَ بكَفِّ ليلى يختَبيْ
ها أنْتِ في مَعْنى الوَداعِةِ طِفْلَةٌ
مَنْ أوْدَعَ الإنسانَ فيكِ لِتتْعَبيْ؟
عُيِّرتُ، ما انتَبهُوا بأنّي غيْمةٌ
لولا شَديدُ سَوادِها لمْ تَسْكُبِ!
لوْ كانَ لوْني مَذْهبًا لَتبِعْتهُ
لكنَّ سيْفي في الوَقائعِ مذْهَبيْ
وبهِ انتَزعْتُ مِنَ الوَرَى حُريَّتي
وَنَقشْتُ فَوْقَ الماءِ وَجْهَ مُعَذِّبيْ
والآنَ، تُسْلِمُني السَّماءُ لِرمْلِهَا
غِمْدًا بِلا سَيْفٍ يُغبِّرُ مَلْعَبيْ
ها قاتِليْ أعْمَى، رَضيْتُ بِسَهْمهِ
كيْ لا يَرى إغماضَتي وتَقلُّبيْ
كأْسُ المنِيَّةِ، لا مَحالــةَ دونَـهُ
«يا عَبْلَ أينَ مِنَ المنيَّةِ مَهْرَبيْ؟»
قصائد مختارة
سر بطريق الله حتى المنتهى
بهاء الدين الصيادي سرْ بطريقِ اللهِ حتَّى المُنْتَهى إذْ ليس للإَنسانِ إِلاَّ ما سعَى
هو ناي حرم الشدو
صالح الشرنوبي هو ناي حرمَ الشد وَ فماتت أغنياته
متى يبلغ البنيان يوماً تمامه
عمرو بن شأس مَتى يُبلِغُ البُنيانُ يَوماً تَمامَهُ إِذا كُنتَ تَبنيهِ وَآخَرُ يَهدِمُ
ولى بشارة عن بني الحداد في
إبراهيم اليازجي وَلى بشارةُ عَن بَني الحدَّادِ في شَرخِ الشَبيبةِ مَثلَما حَكمَ القَضا
لما دعا داعي الهوى لبيته
لسان الدين بن الخطيب لمّا دَعا دَاعِي الهَوَى لَبّيتُهُ وحَثَثْتُ رَحْليَ مُسْرِعاً وأتَيْتُهُ
اسمعنا بارنج في صده
أحمد شوقي اسمعنا بارنج في صدّه قولا غريب الشكل في حدّه