العودة للتصفح الطويل مجزوء المتقارب الكامل الطويل السريع
اذا سل سيف الرأي من غمد حزمه
الحيص بيصاذا سلَّ سيف الرأي من غمد حزمه
غدا حاسديهِ ذابلٌ وحُسامُ
فيُسرفُ قتلاً والمُهنَّدُ مُغْمدٌ
ويوسعُ طرداً والجوادُ جَمامُ
ويُحرز من أقلامه ورماحهِ
عُلاهُ كلامٌ ناصِعٌ وكِلامُ
وللنظم من فوق الصحائف أسطرٌ
وللنَّثْر من فوق التَّنائف هامُ
غمامٌ رعودٌ صادق الشيم حافلٌ
ولكنَّهُ عند الوعيد جَهامُ
يُصرِّفه الطفل الوليدُ لَطافةَ
ويعجزُ عنه الجيشُ وهو لُهامُ
فتى الخير يبني عنده الودَّ سالماً
من النَّقصِ الِمامٌ به وسَلامُ
وذو عَبقٍ ما زالَ ينطقُ عِطْفه
بادراك أقصى المجد وهو غُلامُ
كما لاحَ برقٌ في مُتون غمامةٍ
فأصبحَ يُرجى صوبهُ ويُشامُ
وريَّانُ من فصْلٍ ولكن بنفسهِ
اليه واِنْ طال الورود هُيامُ
بليغٌ اذا ما سَلَّ صارمَ حًجَّةٍ
وقد دام اِشكالٌ وطالَ خِصامُ
فدرعُ الذي يلقاهُ مُهلهل
وصارمهُ وهو الجُرازُ كهامُ
فلا برحتْ تاج الملوكِ سَعادةٌ
لها في ذراه موطنٌ ومَقامُ
قصائد مختارة
على أشرف الرسل الكرام أولي القدر
الباجي المسعودي عَلى أَشرَفِ الرُسل الكِرام أَولي القَدر صَلاةٌ وَتَسليمٌ يُصانان عَن حَصر
فؤادي به موجع
خالد الكاتب فؤادِي بهِ مُوجعُ وعيني لهُ تدمعُ
قضت المنازل يوم كاظمة
الشريف الرضي قَضَتِ المَنازِلُ يَومَ كاظِمَةٍ أَنَّ المَطيَّ يَطولُ مَوقِفُها
أتهجر نعما أم تديم لها وصلا
معن المزني أَتَهجُرُ نُعماً أَم تُديمُ لَها وَصلا وَكَم صَرَمَت نُعمٌ لِذي خُلَّةٍ حَبلا
أقدك الغصن أم الذابل
ابن القيسراني أَقَدَّكَ الغصنُ أَم الذابلُ ومُقْلتاك الهندُ أَم بابلُ
لأنك في البال
عبد الرزاق الدرباس لأنكِ في البال دوماً ... و لا ترحلينْ. دماءُ وريدي ستصبحُ حبراً