العودة للتصفح

ابرق لاح ام قمر منير

بديوي الوقداني
أَبرقٌ لاحَ أَم قَمرٌ مُنيرُ
ومِسكٌ فاحَ أَم نَدٌّ عَبيرُ
سَرَتْ جُنحَ الظلامِ فقلتُ بدرًا
يكادُ بِنورِهِ الساري يسيرُ
فَهَزّةٌ من قَوامِ القَـدّ رمحًا
فصارَ الكلُّ منها يستجيرُ
فَتاةٌ من خُمورِ التيهِ سَكرى
وما عَلِقَتْ بكَفّيها العَصيرُ
تُلاعِبُ قَدَّها المَيّاسَ عجبًا
كما ذا يَلعَبُ الغُصنُ النضيرُ
فَتَصطادُ القلوبَ بمُقلَتَيها
وتَطعنُ بالقَوامِ ولا تُجيرُ
فقلتُ لها وقد جَرَحتْ فؤادي
بسَهمٍ لا يَطيشُ ولا يَحيرُ
قِفِي يا رَبّةَ الخلخالِ مَهلًا
أما إني أسيرٌ لا أَسيرُ
وفي قلبي من الهِجرانِ نارٌ
إذا جَنّ الدُجى فَلها سَعيرُ
وإني لا أُطيقُ الصبرَ يومًا
منَ الهِجرانِ يَشتقُّ الهجيرُ
مَلَكتيني فجُودي بالتلاقي
قَتيلُ هواكِ يُحييهِ اليسيرُ
كم مَلَكَ الحجازَ وأرضَ نجدٍ
محمد باشا رُشدي الشهيرُ
وزيرُ الدولةِ العظمى وكم من
دونَ رُتبتِهِ وزيرُ
قصائد غزل الوافر حرف ر