العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الوافر الوافر
تقلص ظل للشباب وريف
ناصيف اليازجيتَقلَّصَ ظِلٌّ للشَّبابِ ورَيفُ
وأقبلَ من ضَاحي المَشِيبِ رَديفُ
وأيُّ صباحٍ لا تليهِ عشيَّةٌ
وأيُّ ربيعٍ لا يليهِ خَريفُ
على مِثلِ هذا قد مضى الدَّهرُ وانقضى
كذلكَ يَمضي تالدٌ وطريفُ
سوادُ اللَّيالي في بياضِ نَهارِها
أساطيرُ لا تُقرا لَهُنَّ حُروفُ
خليليَّ ما للنَّاس يضحكُ واحدٌ
وتبكي مئاتٌ حولَهُ وأُلُوفُ
لقد شَنَّ هذا الدَّهرُ غارةَ جاهِلٍ
تَساوَى خَسِيسٌ عِندهُ وشَرِيفُ
بَلاءٌ على وجهِ البسيطةِ غامِرٌ
كَطُوفانِ نُوحٍ حينَ كان يَطوفُ
لهُ بينَ أكبادِ الرِّجالِ مَخالبٌ
نَشِبنَ وَفِي الأَعناقِ مِنهُ سُيوفُ
كمِ اُعتَلَّ في الدُّنيا صحيحٌ وكمْ وكمْ
تفرَّقَ في عُرْضِ البلادِ لَفيفُ
وكمْ صُدِعَتْ للفاتكينَ مَفارِقٌ
وكم أُرغِمتْ للمالكينَ أُنوفُ
هو البينُ لا تدري طريقاً لوَفْدهِ
فتنجو ولا تُنجيكَ مِنهُ كُهوفُ
ويدخلُ بابَ الحصنِ وَهْوَ مُوَصَّدٌ
ويُبصِرُ في الدَّيجورِ وَهْوَ كَثِيفُ
وأعجبُ كيفَ النَّاسُ ضلُّوا عنِ الهُدَى
كما ضلَّ عن ضَوءِ النَّهارِ كَفيفُ
إذا ما رأى المَيْتَ الفَتى قالَ ما أنا
وذاك فَلِي داعِي المَنُونِ حليفُ
عليكَ سلامٌ يا مُحمَّدُ مُرسَلٌ
لَطيفٌ يؤَدِّيهِ إليكَ لَطيفُ
أُحاشيكَ من جهلٍ فإنَّكَ عاقِلٌ
خبيرٌ بأحكامِ الزَّمانِ حَصيفُ
شَكَوتُ الذي تَشكوهُ مِن هَوْلِ بأسِهِ
ولكنَّ صبري في البَلاءِ ضَعيفُ
وإنَّ الحَصى عند الجَزُوعِ ثَقِيلةٌ
وَضَخْمَ الصَّفا عِندَ الصَّبورِ خَفيفُ
قصائد مختارة
فرقت بين بنانها وخضابها
ابن سناء الملك فَرَّقْتُ بين بَنانِها وخِضَابها وجمعتُ بين سُلافِها ورُضَابِها
صورة مناضل
رشيد ياسين وقفتَ و قد أحاط بك الذئابُ قوياً ، لا تلينُ ، و لا تهابُ
وبنا لها وما ولدتهن
الكميت بن زيد وبنا لها وما ولدتهـ ـن إناثاً طوراً وطوراً ذكورا
أمير المؤمنين وخير ملجا
المهذب بن الزبير أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجا يُسارُ إِلى حِماهُ وخَيرَ حامِ
أجاز الشافعي فعال شيء
أبو العلاء المعري أَجازَ الشافِعِيُّ فَعال شَيءٍ وَقالَ أَبو حَنيفَةَ لا يَجوزُ
فرعت ذؤابة المجد المنيف
الباخرزي فَرعتُ ذُؤابةَ المَجدِ المنيفِ بما استطرفْتُ من وُدِّ الشريفِ