العودة للتصفح الوافر الوافر مجزوء الرمل الوافر البسيط الخفيف
إِن الفقير ممتحن
ابن الهباريةإِن الفَقير مُمتحن
مستقبح مِنه الحَسَن
جَميعه عُيوب
وَكُلهُ ذُنوب
وَوَجههُ مَمقوت
وَجده مَكبوت
إِحسانه إِساءه
عَلاؤه دَناءه
سَماحه تبذير
تَدبيره تَدمير
إِقدامه تَهور
إِحجامه تَقهقر
عِفته فسوق
وَبره عُقوق
صَوابه خَطاء
صَلاتهُ رِياء
تَحقيقهُ جُنون
وَرَأيهُ مأفون
إِن قالَ لَم يَصدق
أَو رامَ لَم يوفق
إِن زارَ رد وَحجب
إِن لَم يَزر قيل غَضب
رامحه كَالأعزل
وَرمحهُ كَالمغزل
أَعراسهُ مآتم
لَيسَ لَها مَباسم
لا تَحقر الوساطه
لا بُدّ مِن مشاطه
إِن السخاء فطنه
إِن النساء فتنه
لِكُلِّ حَي مَيته
مَكتوبة مَوقوته
لَو قامَت القِيامه
لَزالت الظلامه
وَاِنقَطَعَت هَذي المحن
وَأَصبح السر علن
الحُر عَبد إِن طَمع
وَالعَبد حُر إِن قَنع
الوَغد لَيث إِن شَبع
وَهوَ كَكَلب إِن جشع
مَن خَدَم اللَّه خدم
مَن لَزم الصَّمت سَلم
مَن رَحم الناس رحم
مَن فَعل الشر نَدم
إِذاعة الأسرار
سَجية الأَشرار
رَبٌّ كَريم في خرق
الماء رَيٌ وَشَرق
ما أَحسن الإِحسانا
ما أَقبح العُدوانا
بئس المهاد العجز
ود الكَريم كَنز
فَأحسنا إِذ خطبا
لَقَد سَمعت عَجَبا
حَتّى إِذا ما فَرَغا
وَوَعظا فَأبلغا
اِنقَضَت الأَيكيه
تَودع البَريه
فَاِعتَنَقا طَويلا
وَأكثرا التَعويلا
وَذَكَرا وصايا
تهذب السَّجايا
قصائد مختارة
طلعت بغرة تحكي الهلالا
أبو المحاسن الكربلائي طلعت بغرة تحكي الهلالا بأرض كنت أنت لها جمالا
بربك أيها البرق اليماني
الشريف المرتضى بربِّك أيّها البرقُ اليماني تكشّف لِي بلمعك عن أبانِ
كيف أصفي الود
دعبل الخزاعي كَيفَ أُصفي الوُدَّ مَن لا آمَنُ الشِركَةَ فيهِ
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
بث السقام من الحبشان في بدني
الشريف العقيلي بَثَّ السَقامَ مِنَ الحُبشانِ في بَدَني عَبدٌ تَمَلَّكَني عَبداً بِلا ثَمَنِ
بين ضرب الطلى وطعن الصدور
ناصيف اليازجي بين ضربِ الطُلَى وطعنِ الصدورِ تَنزِلُ المَكرُماتُ حولَ غديرِ