العودة للتصفح
البسيط
السريع
الوافر
السريع
مصر أمي فداء أمي حياتي
محمد عبد المطلبمصرُ أمّي فداء أمي حياتي
سلمت أمُّنا من العادياتِ
يا رياح الحياة في مصرَ هُبّي
روِّحينا بطيب ريّا الحياة
يا سماءَ الحياة في مصر جودي
أنفُساً فوق نيلها صاديات
ما لأمّ الأمصار حمّلها الدهـ
ـر صنوفَ الآلام والمُوجِعات
ما رعى ذمةً لها يوم كانت
زينةً في عصوره الخاليات
إن تناست قديمَ مصرَ ليالٍ
أنكرت صالحاتِها الباقيات
فاسألوهن عن حديثٍ حديث
لبنيها عَدّوه في المعجزات
أَدِهش الناس يومَ قيل صحت مصـ
ـرُ وكانت في غَفلة وسُبات
إذ لَقينا الخطوبَ وهي شدادٌ
فتولّت جموعُها مُدبِرات
وركبنا متنَ الزمان ذَلولا
فمضينا لغاية الغايات
بين شيب بالحزم تحدو شباباً
صادقي العزم ثاقبي النظرات
وغوانٍ سمعن داعيَ مصرٍ
بين تلك القصور والغرافات
أفزعتهنّ حادثاتُ الليالي
في بنيهنّ بالرَّدى رامياتِ
فترامين من وراء خدور
كنّ فيها البدورَ مختدرات
سافراتٍ ولسن أهلَ سفور
حاسراتٍ من شِدّة الحسَرات
وكَتبن الوفاءَ للنيل عهدا
في قلوب بحبّه داميات
وتواصين لا يضيِّعن دينا
أو يعطِّلن سُنّة المؤمنات
إيهِ للَه سعيُكنّ جميلا
يا بناتِ الأنجاب والمنجِبات
ظلموا النيل يوم عدّوا بنات النّـ
ـنيل جهلاً في زُمرة الجاهلات
زعموهن بالحجاب عن العلـ
ـم ونور العِرفان محتجبات
بنتُ مصر كالشمس يحجبها الليـ
ـل وراء الآفاق والظلمات
وهي في أُفقها ضياءٌ ونور
ساطع في بدورها النيّرات
أو هي المسك ينفُذ العَرف عنه
من وراء الأستار والحجُرات
عرفت كي يكبُر المرء طفلاً
كيف يقفوا أباه في المكرُمات
أبصرت منبتَ المحامد فيه
فتولّته بالتُّقى والأناة
وغذَته المجدَ الذي ورِثته
عن كرام الآباء والأمهات
يا ابنة النيل أنتِ للنيل ذخر
خالد في آثاره الخالدات
قصائد مختارة
ليه طبعك صبح مقلوب
أحمد فضل القمندان
قل لي بس ياسيدي طبعك ليه صَبَحْ مقلوب
قل لي ايه جرى هيا سامحني ونا باتوب
لا تجزعن لمكروه تصاب به
أبو زيد الفازازي
لا تجزَعنَّ لمكروه تصابُ بهِ
فقد يُؤدِيكَ نحو الصّحة المرضُ
من لفؤاد واله مستطار
ابن الجياب الغرناطي
من لفؤاد والهٍ مستطار
هاج له الوجد القديم اذكار
يحيينا الهزار على الورود
حنا الأسعد
يُحيينا الهزارُ على الوُرودِ
فطاب الورد حيّوا للوُرودِ
من قهوة تنزو جناديعها
أبو الهندي
مِن قهوةٍ تَنزو جَناديعها
بين لَها الحُلقومُ وَالحَنجرُ
خمرة الآلهة
علي محمود طه
هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي
سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها