العودة للتصفح

إيه يا نفس كم نعمت بعيش

عمر تقي الدين الرافعي
إيه يا نَفسُ كَم نعمتِ بِعَيشٍ
وَهناتٍ في العَيشِ كانَت هنيَّه
ما حَسِبت لِلدَّهرِ يَوماً حساباً
وَشُؤونُ الزَمانِ غَيرُ خفيَّه
أَيُّ عَيشٍ يَدوم حلواً وَمُرّاً
في حَياةٍ شَريفَةٍ أَو دنيَّه
ما اِقتَصَدتِ وَالإِقتِصادُ يرجى
حَذراً أَن تضام نَفسٌ أَبِيَّه
وَخَدمت القَضاءَ عُمراً إلى أَن
ضاقَ ذرعاً بِالخِدمَة العُمَريَّه
فَاِعتزلتُ القَضا بحكم قَضاء الـ
ـله راضٍ بحكم هذي القَضِيَّه
وَديونٌ عَليَّ قَد أَعجَزتني
عَن أَداءَ المَسائِلِ الخيريَّه
قصائد عامه الخفيف حرف ي