العودة للتصفح المتقارب الكامل السريع مجزوء المتقارب
إن أقفر السفح والصريمث
شهاب الدين التلعفريإِن أقفَرَ السَّفحُ والصَّريمث
منكَم فما للهَوى رُسومُ
قَد صارَ لي في الفُؤادِ دارٌ
لَكُم ومَأواكمُ الصَّميمُ
أَو راحَ قَلبي لَكُم مُقاماً
فَهُوَ بِمَسعاكُمُ حَطِيمُ
كأَنَّني إِذ رأَيتُ ناراً
تَبدو بِواديكُم كلَيمُ
حَديثُ وَجدي بِكُم إِذا ما
عَزَّ حَدِيثُ الهَوى قَديمُ
وَحبُّكُم والفُؤادُ مِنِّي
طُولَ الَمدى الكَهفُ والرَّقيمُ
هَوايَ ما إِن يُرامُ فيكُم
كَلاّ ووجدي فَما يريم
حديثُكُم مُسندٌ إِليهِ
يرفعُه عنكُمُ النَّسيمُ
فَمن لِصَبِّ صَغا إِليكُم
غَرامُهُ فيكُمُ الغَريمُ
منِكُم لَهُ بالصَّبا قَبولٌ
وبِالنُّعامى لَهُ نَعيمُ
فيا ولاةَ القُلوبِ رِفِقاً
بِهِ أَما فيكُمُ رَحيمُ
قصائد مختارة
سلام على سبتة المغرب
مالك بن المرحل سلامٌ على سبتةِ المغربِ أُخيّة مكةَ أو يثرِب
قل لعذب المبقل سويجي الأحداق
الكوكباني قُل لعذب المقبَّل سويجي الأَحداق الَّذي مَدمَعي من صدودِه مهراق
يا زماناً بالخيف كان وكنا
ابن الساعاتي يا زماناً بالخيفِ كان وكنَّا عنف الشوقُ بالمحبِّ المعنَّى
اتركا اللوم في الهوى واعذراني
ابن سهل الأندلسي اترُكَا اللَّومَ فِي الهَوَى وَاعذِرَانِي سَاعدَانِي عَلَى البُكَا إن بَكَيتُ
في خده لام وفي صدغه
ابن حجر العسقلاني في خدّهِ لامٌ وَفي صُدغِهِ نونٌ بِتَعريقهما قَد فتَن
أقل الأعادي أذ لك
مصطفى صادق الرافعي أقلُّ الأعادي أذ لكَ الصاحبُ الأعوجُ