العودة للتصفح

وخريدة لما تسامى حسنها

حنا الأسعد
وَخريدة لما تسامى حسنها
أضحت بها كل القلوب شغيفه
حوراءُ تبدي من نعاس لحاظها
آياتٍ سحرٍ للعقول طريفه
كست الجمالَ محاسناً حتىّ حكى
خطّار قامتها بثوب قطيفه
من عنصر اللطف العجيب تكوَّنت
فَلِذاك قد فاقَت بكل لطيفه
شمسٌ تَجَلَّت في سماءِ محاسنٍ
وبوصفها غدت الصفاتُ شريفه
لا غرو أن سبت العقول لأنها
مرآة ظرفٍ للعيون ظريفه
لَمّا على عرش الكمال قد اِستوَت
آليتُ صدقا أنها لعفيفه
قصائد غزل الكامل حرف ف