العودة للتصفح الخفيف الكامل الكامل الخفيف الخفيف
إليك نزعة آداب يرن بها
ابن النقيبإِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها
طيرُ الفصاحة إيناساً وتطريبا
لا تعجل اللوم فيها واستشف لها
معنىً يَرقًّ ويندي بيننا طيبا
فربما أفصحت من بعد عجمتها
وعاد ترجيعها مدحاً وتشبيبا
ففاز سمعك مئناس القريض بها
فليس يألوك إِبداعاً وتهذيبا
فحيث ما جِلْتَ تلقى روضةً أَنفاً
منها ومسكاً على الأرجاءِ منهوبا
ومترفا لم يزل بالدلِّ منتطقاً
بالظرف متشحاً بالحسن معصوبا
من حيث لا روضة عند العيان ترى
فيها ولا مُسْمِعاً يشدو ولا كوبا
وإِنما هو تمويهٌ على نَسَقٍ
تخاله شارباً للذهن مشروبا
والشعر ضرب من التصرير قد سلكت
فيه القرائح تدريجاً وترتيبا
فالروض روض السجايا طاب منبتها
والزهر زهر الثنا تهديه مرغوبا
والكأس كأس الوداد المحض مرتشفاً
والحسن حسن الوفا تلقاه محبوبا
والطير طير بيان ظل مغترداً
طوبى لمن بات يقري سمعه طوبى
والسجع طيب حديث ظل جوهره
بين الأخلاء منشوراً وموهوبا
وتلك أوصاف من طابت مكاسره
ومن غدا جوهر للفضل منخوبا
أعني به حمزة الراقي إلى شرف
يرى به كوكب الجوزاء محنوبا
من راح منتدباً للفضل يجمعه
والعرف يصنعه بدءاً وتسْبيبا
والمكرمات غدت في طبعه خُلُقاً
ونحلة الودّ دأباً منه مدؤوبا
إِليك ما موئلِ الآداب غانية
تهدي ثناءً كأنفاس الربى طيبا
رفّه بحقك سمعَ الودِّ منك بها
وأَوْلِها بجميلِ القولِ ترحيبا
قصائد مختارة
سقاك العارض الوسمي سجما
أبو الهدى الصيادي سقاك العارض الوسمي سجما أربعا قد عفا بالشعب رسما
بسنا مولد الخديوي سعيد
صالح مجدي بك بِسنا مَولد الخديويْ سَعيدِ صاحب الطالع المُنيف السَعيدِ
يا بدر تم سلوتي كمحاقه
شهاب الدين الخلوف يَا بَدْرَ تَمٍّ سَلْوَتِي كَمَحَاقِهِ وَمَحَبَّتِي كَكَمَالِهِ لَمْ تُوصَفِ
أيا فؤاد
أحلام الحسن ماتَ الذّبيحُ ببينهِ وبسرّهِ جرحٌ وما أدميتموهُ بعمرِهِ
خفض الله بعد رفع غبيا
صالح مجدي بك خفض اللَه بَعدَ رَفع غَبيا خائِناً لَيسَ بِالعُهود وَفيّا
من علا الصاحب الطويل الركاب
فتيان الشاغوري مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِ طِرفُ طَرفِ الحَسودِ باكٍ كابي