العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل الكامل الطويل مخلع البسيط
سقاك العارض الوسمي سجما
أبو الهدى الصياديسقاك العارض الوسمي سجما
أربعا قد عفا بالشعب رسما
وجاد على جوانبك الغوادي
فاشبعت الربى نثرا ونظما
فلي بك قبل عهد البعد شأن
مضى وكأنه قد صار حلما
افكره فيغدو اليوم عاما
لوقت كان فيه العام يوما
ويقلقني الفراق وللتنائي
ارى الصبح العميم الضوء عتما
وريم لين الاعطاف يبدي
ببرج جبينه الوضاح نجما
وماس فقيل صار الرمح قدا
ولاح فقيل صار البدر جسما
ولم يبصر كليم الوجد الا
رمى من رمشة الاحداق سهما
اغاث بقربه ولهي واحيا
فؤادي يا لذاك الشأن ثما
فيا شعب الحبيب عفوت لكن
نقشت بقلبي الممحوّ رقما
يحاضرك الخيال بكل وقت
ويهمل مولها سعدى وسلما
ويذكر في ضواحيك الروابي
زهت والورد منها طاب شما
فيأخذ من تذكرها فنونا
تزكيه بعلم الحب فهما
تثبت يا فؤاد فكل نشر
له طي ويفنى الكل مهما
وسر يا قلب في ركبان قوم
رأوا غير القديم الحق وهما
قصائد مختارة
راح إذا جليت في الليل معتكرا
الشريف العقيلي راحٌ إِذا جُلِيَت في اللَيلِ مُعتَكِراً أَعادَتِ اللَيلُ صُبحاً حينَ تَنسَكِبُ
ألا من يشتري جارا لئوما
أبو العباس الأعمى ألا من يشتري جاراً لئوماً بجار لا ينام ولا ينيم
لعمك فضل الله يا أم أسرتي
اسماعيل سري الدهشان لعمكِ فضل اللَه يا أم أسرتي فقد بات بيتي لا يضم سواك
أنا لا أزور جنان ذاك الجاني
سليمان الصولة أنا لا أزور جنان ذاك الجاني وأشيم فيه غلاظة البستاني
عجبت لأحداث البلاء وللدهر
عبيدة اليشكري عَجِبتُ لِأَحداثِ البَلاءِ وَلِلدَّهرِ وَلِلحَينِ يَأتي المَرءَ مِن حَيثُ لا يَدري
ديباجة الوجه من علي
الثعالبي ديباجة الوجه من عليٍّ معمولة في طراز ربِّي