العودة للتصفح

إليك أيام حياتي التي

عمر تقي الدين الرافعي
إِلَيكِ أَيّامَ حَياتي الَّتي
مَرَّت سَريعاً بي كَطَيفِ الخَيالِ
لَم أَدرِ ما شَأنُكِ واحسَرتي
حَتّى تَصَرَّمتِ كَلَيلِ الوِصالِ
قَد راعَني فَقدُ شَبابي بِلا
كَبيرِ نَفعٍ شَأنُ بَعضِ الرِجالِ
وَجاءَني بِالهَمِّ شَيبي فَما
حِرصي عَلى العُمرِ سَريعِ الزَوالِ
قصائد رثاء السريع حرف ل