العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
إلى كم دمع عينك في انسكاب
أحمد الهيبةإلى كم دمع عينك في انسكاب
وتوكاف على دور الرباب
وعينك لا تنام كأن فيها
كلوما كيها مثل الشهاب
وقلبك مستهام طاش شوقا
وتذكارا على طول اكتئاب
عراني الشوق والهيمان حتى
كللت عن المسير أو الإياب
عهدت بها عروبا أودعتني
حزينا مستهاما كالمصاب
لها وجه كصبح تحت ليل
غدائره كأجنحة الغراب
إذا ابتسمت ترى لمعان فيها
كلمع البرق في كف السحاب
كأن رضابه من بعد نومٍ
فتيت الرند خولط بالرضاب
لذيذ الطعم عذب مستطاب
وحسبك من لذيذ مستطاب
يؤثر إن مشى ذر عليها
ويزلق فوقها فرخ الذباب
فتاةٌ تخجل البدرين ضوءا
إذا برزت مجافية النقاب
ديارٌ قد عهدت بها زمانا
قد أفنى من تذكره شبابي
فلا آوي إلى زمن وراه
ولا آوي إلى لهو الكعاب
ولا آوي إلى أطلال خود
ولا آوي إلى كاس التصابي
فيا قلبي زمانك قد تنحى
فدع تذكاره واطلق ركابي
إلى مدح الشريف أبي اليتامى
أبي الجود المسمّى بالسحاب
سألت العلم ما العينين ما هو
فقال عمامتي بل هو نقابي
سألت الدين ما هو قال ذا هو
جداري دائما بل هو بابي
سألت الجود ما هو قال عبد
لما العينين صرت بلا حجاب
ترى العافين دأبا في اختلاف
عليه في المجيء وبالذهاب
فيمناه عليهم كل حين
كأمواج الغطمطم والعباب
ويسراه تسح لهم بفيض
سحون المزن في أعلى انسكاب
فيطعمهم مع الترحيب منه
طعام في طعام مستطاب
ومسكنهم حصين بل حسين
سواء من خيام أو قباب
وما زالوا بأطيب ما استطابوا
تعمّهم جفان كالجواب
وكم ساروا بما يرجون منه
من الخيل المسومّة العراب
وكم حاذا النبي بكل فعل
وقول في امتثال واجتناب
وكم حاذاه في الأوصاف طرا
كما حاذا الغراب أخو الغراب
فما يدعو دعاء كان إلا
تقبّله المجيب من المجاب
فمن آخاه صار إلى نجاح
ومن عاداه عاد إلى تباب
ومن داناه كان على سرور
ومن جافاه كان على اكتئاب
أتم الناس ميثاقا وعهدا
وأشرفهم وأحرى في انتساب
وأرأفهم بجيران وأهل
وأصدقهم كلاما في الخطاب
واسرعهم إلى الهيجا وأندى
نداه على العفاة من السحاب
وأعرفهم وأعلمهم جميعا
بأحكام الحديث مع الكتاب
وأعلاهم نصيبا في المعالي
وأطلقهم لسانا في الجواب
وأشرفهم وأطلقهم جبيناً
وأوفقهم إلى حكم الصواب
وألين جانبا وأعم نفعا
إذا احمر السماء على التراب
وأرحم للأرامل واليتامى
وأعتق في الشدائد للرقاب
وقد ظهرت عليه في صباه
أدلّة ما تبدى في الشباب
وأعطاه فضائل واضحات
منوّعة تجلّ عن الحساب
فما نور البدور إذا تجلت
ونور الشمس واضعة الشياب
ونور الأولياء بكل وصف
بنور الشيخ إلا كالسراب
وما الأمطار في وكف وسخ
وثج وانهمال وانسكاب
وأمواج البحار على اختلاف
بجنب نداه إلا كالرضاب
إذا صعب الأمور على أناس
فنعم الشيخ من عدد الصعاب
ونعم الأنجب الأوفى بعهد
ونعم الباسل الحامي والآبي
مغيثٌ للأنام حماه ربي
وفي يوم الحفيظة ليث غاب
فيا أهل القرابة فاسمعوني
ويا أهل الإخاء والاقتراب
فإن شئتم نجاح الأمر أنتم
وإتيان المنى من كل باب
دعوا الأموال والأوطان كلا
وذكر الغانيات من الكعاب
وإيئتوا ماجداً برا كريا
بوصل للإله بلا حجاب
إماما محسنا هينا ولينا
عفوا عن عتاب ذوي العتاب
أبر فتى فصوحا فاق علما
أجل فتى مشى فوق التراب
وأكرم مكرم ركضت إليه
وحطّت عنده قلّص الركاب
ويا من زانه علموحلم
وشرّفه التمسك بالكتاب
ويا أملي وريحاني وروحي
أتيتك من ذنوبي من عذاب
ولي يا خير مقصود خطايا
عظام أو جبت ألم العقاب
وأن تدعو الإله أزلت خوفي
من أهوال العقاب وكل مابي
ولكن للمديح أراك أهلا
لأنك للمكارم ذو اكتساب
ومني للنبي صلاة ربي
شفيع الخلق في يوم الحساب
بعد الرمل والأمواج دأبا
وعد الوكف من قطر السحاب
وما قال الغريم على اشتياق
إلى كم دمع عينك في انسكاب
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ