العودة للتصفح الوافر البسيط الرمل الوافر الطويل
إلى كم أقود قوما
الشريف المرتضىإلى كم أقود قوماً
بطاءً إلى ودادي
وأهوى لهمْ دُنوّاً
ويهوَوْنَ لِي بعادِي
وأُضحِي لهمْ صديقاً
وما همْ سوى أعادِ
وأبغِي صلاحَ شأنِي
بمنْ همُّه فسادِي
وكم ذا أجود دهرِي
لمن ليس بالجوادِ
أرى معشراً غضاباً
لأن كنتُ ذا تِلادِ
وأنْ كنتُ في الثُريّا
وكانوا ثَرى الوِهادِ
ألا طالما رأيتمْ
جثومِي على الوِسادِ
أنال الهوى ويُلقى
إلى راحتِي مُرادِي
وأعطي مقادَ قَرْمٍ
أبيٍّ على القيادِ
وتجرِي إلى الأمانِي
فلا تلتوِي جِيادي
ولِي منزلٌ حصينٌ
مكينٌ من الفؤادِ
إذا همّ لِي بلاءٌ
فلِي منه ألفُ فادِ
وأنتمْ جُفاءُ سيلٍ
مُطارٍ بخَبْتِ وادِ
وَإِلّا فَسفرُ دوٍّ
بعيدٍ بغير زادِ
سرَوْا في القَواءِ صُبحاً
عَطاشى بلا مَزادِ
وجابوا الفَلاةَ ليلاً
ضلالاً بغير هادِ
قصائد مختارة
برئت إلى الإله من ابن أروى
السيد الحميري برئتُ إلى الإلهِ من ابن أروَى ومن دينِ الخوارجِ أجمعينا
قد كان في حال محسود فأبطره
الخبز أرزي قد كان في حال محسودٍ فأبطره طغيانُه فاغتدى في حال مرحومِ
لا تهيج الأسد من غاباتها
محمد بن حمير الهمداني لا تهيجُ الأُسْدَ من غاباتها لا تثيرُ النارَ مِنْ تحت الضّرَم
يسائلني معاوية بن هند
القلاخ العنبري يُسائِلُنِي مُعاوِيَةُ بْنُ هِنْدٍ: لَقِيتَ أَبا سُلالَةِ عَبْدِ شَمْسٍ؟
ولا إنني ناسيك بالليل ما بكت
نصيب بن رباح وَلا إِنَّني ناسيكَ بِاللَيلِ ما بَكت عَلى فنن وَرقاء ظلَّت تُهَتِّف
سلالة
قاسم حداد للإنتصار طبيعة الأرجوان. والهزيمة لونٌ فادحٌ. دَعْ سلالة الحزن ذريعة لك. كلما أيقظتكَ القذيفةُ دعهم يمرون. دعْ لهم فجوة في جرحك. يمنحونك مجدَ القتلى. يخسرونك في المُلمات. تُدركهم شهوةُ الأرجوان .. ولا ينالونها.