العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الخفيف
الكامل
منازلهم جادتك غر السحائب
السراج الوراقمَنازِلَهُمْ جَاَدتْكِ غُرُّ السَّحَائِبِ
وَجَرَّتْ بِمَغْناكِ الصَّبا ذَيْلَ سَاحِبِ
وَلَيل بهِ قد عَاجَلَتْني يَدُ السُّرَى
وَقَدْ كانَ مِن طُولٍ بَطِئَ الكَواكِبِ
ولِلذِّكْرِ مِسْكٌ مِن مُعَاقَرَةِ الكَرَى
أَقَرَّ وِسَادَ الهَامِ فَوْقَ الغَوارِبِ
سَرَوْا لِغِناهُمْ طَالِبينَ فَعَرَّجُوا
على ابنِ عَليٍّ مُنْتَهى كُلِّ طَالبِ
عَلِمْنا يَقِيناً بِالتَّجارِبِ شَأْنَهُ
وَمَا تُوضِحُ الأَشياءَ مِثلُ التَّجارِبِ
قصائد مختارة
وبه إلى الرب الرحيم توسلي
ابن الجياب الغرناطي
وبه إلى الربِّ الرحيم توسّلي
وبه إلى دار النعيم توصّلي
خدعة
عبدالله البردوني
من تمنحين الضحكة الواعدة
والهزة المعطاءة الناشدة
وكان يقودني كلف بسعدى
نصيب بن رباح
وَكانَ يَقودُني كلف بِسُعدى
وَهذا الشَيب أَصبَح قَد عَلاني
أغنية للنوم
عباس بيضون
كان يمكن أن يكونَ هذا هو النوم
ذلك يعني أن أطبَعَ صورتي
يا لها فرحة بها العقل يسمو
جرمانوس فرحات
يا لها فرحةً بها العقل يسمو
ويطير الفؤاد شوقاً وزهوا
طرقتك صائدة القلوب وليس ذا
نصيب بن رباح
طَرقتُك صائِدَة القُلوبِ وَلَيسَ ذا
وَقت الزِيارَةِ فَاِرجِعي بِسَلام