المضارع
وما إن أفقت منها
طانيوس عبده
وما إن أفقت منها
فمن دنِّها غذائي
جفاه أذاب قلبي
المفتي عبداللطيف فتح الله
جَفاهُ أَذابَ قَلبي
وَأَضحى بِهِ عَليلا
ولا أشتهي الموالي
أحمد بن سيف الأنباري
ولا أشتهي الموالي
براذينُهُم صليبهْ
بدا لي على الكثيب
الأبيوردي
بَدا لي عَلى الكَثيبِ
بِنَعمانَ ما يَروعُ
إلى كم أقود قوما
الشريف المرتضى
إلى كم أقود قوماً
بطاءً إلى ودادي
أرى للصبا وداعا
ابن عبد ربه
أَرى لِلصّبا وداعا
وما يَذْكُرُ اجْتماعا
أشرقت لي بدور
ابن عبد ربه
أَشْرَقَتْ لي بُدورُ
في ظلامٍ تُنيرُ
رماني الرشا بسهم
أبو حيان الأندلسي
رَماني الرَشا بِسَهمٍ
مُصيبٍ بِهِ فُؤادي
ألا عاطني المدامه
الشريف العقيلي
أَلا عاطِني المَدامَه
بِقاقُرَّةٍ وَجامَه
وبالقصر أريحي
الحيص بيص
وبالقصر أرْيحيٌّ
به يمنعُ الذِّمارُ